حاولت الولايات المتحدة الأمريكية التهدئة مع إيران، حيث أعلنت انها لن تستهدفها بضربة عسكرية، فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ان ايران لا تكن أي حب لتنظيم القاعدة. فقد صرح القائد الاعلى للقيادة المركزية الامريكية جنرال تومى فرانكس أن القوات الامريكية لن تشن أية عمليات عسكرية ضد أيران أو اية دولة يلجأ اليها عناصر طالبان والقاعدة. وقال الجنرال تومى فى مؤتمر صحفى عقده بمركز المعلومات الامريكى فى أسلام اباد بعد اجتماعه مع القيادة الباكستانية أمس الأول انه فى اطار ملاحقة أسامة بن لادن والملا محمد عمر وأفراد القاعدة واحتمال عبورهم الاراضى الايرانية وفقا لبعض التقارير يصعب عليه التكهن فيما اذا كان القوات الامريكية ستضرب أيران أو أية دولة أخرى. واضاف بأن قيادته تتابع التقارير والمعلومات الاستخبارية التى تتحدث عن تسلل عناصر طالبان والقاعدة الى باكستان وأيران وستواصل مراجعة تلك المعلومات الاستخبارية وستعمل على نقلها الى الدول التى ترتبط بتعاون أمنى مع أمريكا وفى حالة غياب هذا التعاون سيتم تبادل المعلومات عبر الاجهزة المختصة. واكد الجنرال تومى على مواصلة مراقبة وتعقب الاشخاص الذين يتم البحث عنهم الى أن يقضى عليهم بالتعاون مع الدول التى لجأوا اليها. من جهة أخرى قلل أمين عام الأمم المتحدة كوفى عنان من أهمية التقارير التى ذكرت أنه من المحتمل أن ايران تساعد زعماء الميليشيات الأفغانية المسلحة لزعزعة استقرار الحكومة الأفغانية المؤقتة.وذكر راديو «صوت أمريكا» أن عنان رد على سؤال حول ما اذا كانت ايران تأوى أعضاء من تنظيم القاعدة الارهابى بقوله ان هذا يتعارض مع السياسات الايرانية المعلنة. وأضاف أن ايران لاتكن أى حب لتنظيم القاعدة، ولا تملك أى أسباب سواء كانت عقائدية أو دينية أو سياسية لتأييدها.ويذكر أن وزارة الخارجية الايرانية نفت التقارير التى ذكرت أن طهران تدعم زعماء الميليشيات المسلحة. أ.ش.أ خاتمي لدى استقباله عنان أمس الأول رويترز
