توعد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي باقتلاع ما وصفه بالإرهاب في كشمير من جذوره، مقللاً من مصداقية تعهد باكستان بكبح جماح المتشددين الاسلاميين، في وقت نظم المسلمون الكشميريون أمس مظاهرة في مظفر آباد العاصمة للشطر الباكستاني للتنديد بما وصفوه بالإرهاب الهندي. وقال فاجبايي في خطاب ادلى به في مدرسة عسكرية يتلقى فيها طلبة المدارس تدريبات عسكرية اساسية «ان نكون هدفا للارهاب ولا يكون لنا رد ملائم امر مستحيل... سنقتلع الارهاب من جذوره».وجاءت تصريحات رئيس وزراء الهند ووزير الداخلية بعد يوم من دعوة مشرف لاجراء محادثات لانهاء المواجهة العسكرية على الحدود الممتدة من كشمير المتنازع عليها وحتى بحر العرب. وتابع فاجبايي «نحن نواجه تحدي الارهاب من الخارج ومن داخل البلاد ويجب ان ندافع عن امننا الداخلي.. يجب ان نمنع انتهاك حدودنا». وتطالب نيودلهي اسلام اباد على وجه الخصوص بأن تنفذ وعدها بقمع المتشددين الاسلاميين عن طريق اغلاق الطرق التي يتسلل منها المقاتلون من باكستان الى كشمير وتسليم 20 رجلا تتهمهم بتنفيذ هجمات ارهابية. واحتجزت باكستان مئات المتطرفين الدينيين واغلقت مكاتبهم ونبذت الارهاب بكل صوره. لكنها اوضحت انها ستقدم الدعم السياسي والدبلوماسي لابناء كشمير في كفاحهم من اجل تقرير المصير. من جهة ثانية شهدت مظفر آباد أمس مظاهرة حاشدة احتجاجاً على جرائم الجيش الهندي ضد المدنيين في كشمير، وخصوصاً في جامو. رويترز
