قال زعيم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» أحمد ياسين عقب اغتيال أربعة من كوادر الحركة بنابلس وقرار الجهاز العسكري باستئناف العمليات العسكرية في كل مكان، ان البيان الذي أصدرته حماس واضح وهو فتح الباب للمقاتلين بأن يردوا في أي وقت وأي مكان يرونه مناسباً للدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا. واضاف ان العدو لم يترك خطوطاً حمراء فاجتياح المدن واغتيال كوادر وقتل الناس الأبرياء ولم يبق شيئاً حتى مناطق «أ» دخل اليها وفرض عليها حظر التجول واستولى عليها وهدم وقتل وهو كل يوم يمارس عدوانه. وأوضح ياسين: عندما أعلن من جانبي وأنا المستولي على أرضي وأنا المشرد والمقتول وأعلن أنا مبادرة وقف إطلاق النار فهذا شيء لا يعقل لانه هو «الاحتلال الصهيوني» لم يوقف عدوانه ولم يتوقف عن القتل والاغتيال. وأشار زعيم حماس: بناء عليه انا من حقي أن أدافع عن نفسي بكل الوسائل التي أملكها والتي يملكها شعبنا. وألمح الى ان العدو الصهيوني لايفرق بين فتح وحماس وبين كتائب شهداء الأقصى وكتائب عزالدين القسام فالكل مستهدف ولذلك إذا أمكن التعاون في الميدان فهذا شيء جيد وطيب ومؤشر خير ان شعبنا قوة واحدة ولم يستسلم. وقال بخصوص العمليات العسكرية المشتركة مع فتح والجهاد الاسلامي ان حركة فتح انضمت في مقاومتها للاحتلال بشكل جيد وعمل استشهادي وهي وجدت ان الوسيلة الرادعة لهذا العدو من ممارسة عدوانه هو العمليات الاستشهادية. ونفى ياسين مقولة ان المقاومة الفلسطينية للاحتلال اصبحت معزولة عن المساندة الخارجية في ظل الصمت العربي وقال ان المقاومة الفلسطينية تجد الدعم الشعبي من كل جهات العالم العربي والاسلامي في أي مكان في العالم لكن ربما الدعم على مستوى الأنظمة غير موجود أو حتى التعاطف يكون منخفضاً لأنها لا تستطيع أن تعلن ذلك. وأكد ان المقاومة ستتواصل رغم الضعف العربي والتمزق وان المقاومة لا تحتاج كل هذا الدعم والامكانات فلا تحتاج الى طائرات ودبابات بل نحن حركة تحرر ومقاومة بحرب شعبية. غزة ـ «البيان»: