بدأ فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهمة روتينية في بغداد صباح أمس من المقرر ان تستمر اربعة ايام وتشمل تفقد بعض المنشآت العراقية وعقد لقاءات مع المسئولين العراقيين. وقال مصدر عراقي ان الفريق الذي يضم سبعة خبراء توجه الى احد المواقع العراقية قرب العاصمة في مستهل المهمة الدورية التي تجري كل عام بموجب الاتفاقية التي انضمت اليها بغداد عام 1972. وكان رئيس الفريق، البولندي انرزوف بيتروزوسكي اعلن بعد وصول الفريق الى بغداد مساء امس الأول ان « تفتيش هذا العام دوري شبيه بالتفتيش الذي قامت به العام الماضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية». وقد اكد مصدر عراقي في وزارة الخارجية في منتصف الشهر الجاري ان «هذه الزيارة لا علاقة لها بقراري مجلس الامن الدولي 687 و715 للعام 1991». وفي آخر مهمة تفتيش بموجب اتفاقية الاجراءات الوقائية امضى خبراء من الوكالة اربعة ايام في يناير عام 2001 يفحصون مادة مشعة في محطة التويثاء النووية على مسافة 20 كيلومترا جنوبي بغداد. وكان تم سحب جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من العراق في نفس الوقت الذي انسحب فيه مفتشو لجنة الامم المتحدة الخاصة المكلفة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية (يونسكوم) في ديسمبر 1998. ورفض مندوب العراق لدى الامم المتحدة في جنيف سمير خيري الجمعة اتهامات واشنطن بشأن انتاج اسلحة نووية. وكان يرد بذلك على تصريحات مساعد وزير الخارجية الأمريكي المكلف مراقبة الاسلحة والامن الدولي جون بولتون الذي حذر العراق من صنع اسلحة نووية امام مؤتمر الامم المتحدة حول نزع الاسلحة في جنيف. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن خيري قوله انه «من المعروف تماما موقف الولايات المتحدة العدائي ازاء العراق ولهذا فأن الاشارة الى العراق التي وردت في خطاب ممثل الولايات المتحدة لا تنطلق من موقف موضوعي ولذلك يجب ان يؤخذ بتحفظ شديد من قبل المؤتمر. أ.ف.ب ـ رويترز
