أعلن وزير العدل الأمريكي جون اشكروفت ان الولايات المتحدة تمكنت من تحديد هوية الارهابي الخامس المحتمل، عضو في تنظيم القاعدة، الذي ظهر في شريط فيديو عثر عليه في افغانستان مؤكدا انه يحمل الجنسية الكندية. وقال خلال مؤتمر صحافي «لقد حصلنا على معلومات اضافية بالنسبة لارهابي خامس محتمل» مضيفا ان «اسمه هو الرؤوف بن الحبيب بن يوسف الجدي». واوضح انه من مواليد تونس وله من العمر 36 عاما ويحمل الجنسية الكندية. وكانت السلطات الأمريكية قد بثت في 17 يناير شريط فيديو عثر عليه في افغانستان وقد ظهر فيه خمسة ارهابيين محتملين اعضاء في تنظيم القاعدة الذي يرأسه اسامة بن لادن وكانوا يستعدون على ما يبدو للقيام بعمليات انتحارية. وكان قد تم التعرف على اربعة من هؤلاء نشرت صورهم وزارة العدل. وعثر على هذا الشريط المصور في منزل محمد عاطف، احد ابرز مساعدي زعيم تنظيم القاعدة الذي قد يكون قتل اثناء عمليات القصف الأمريكي بالقرب من كابول في نوفمبر 2001. وقالت واشنطن ان الرجال الاربعة الاخرين هم عبد الرحيم ومحمد سعيد علي حسن وخالد بن محمد الجهاني ورمزي بن الشبه. وقال اشكروفت ايضا «لقد تمكنا من تحديد هوية الجدي بفضل رسالة لعملية انتحارية عثر عليها الطاقم العسكري الأمريكي في افغانستان بين انقاض منزل عاطف» مشيرا الى ان هذه الرسالة ما زالت «موضع تحليل». واضاف ان السلطات الفدرالية تمكنت ايضا من تحديد هوية «شريك للجدي كان من الممكن ان يسافر معه» موضحا ان اسمه فاكر بوصرة (37 عاما». وقال اشكروفت ايضا «نعتقد ان بوصرة قد يكون ضالعا ايضا في مهمة انتحارية». واضاف ان هذين الرجلين «خطرين للغاية» مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تعلم مكان وجودهما. واشاد من جهة اخرى بتعاون السلطات الكندية. وجدد الدعوة الى الأمريكيين لتوخي الحذر والحيطة وتزويد السلطات بجميع المعلومات الممكنة والمعلقة بهؤلاء الارهابيين الذين تجهل واشنطن مصيرهم. وفي اوتاوا، قال رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان ردا على سؤال في هذا الخصوص، انه من «الممكن» ان يكون هناك كندي في شريط الفيديو. واضاف «من الممكن ان يكون هناك احد الكنديين ضالعا» مضيفا «قيل لي انه ليس في كندا». ومع اقراره بأنه «لم يشاهد شريط الفيديو بأكمله» اوضح انه اذا كان الأمريكيون قد تمكنوا من تحديد هوية الاشخاص الخمسة الذين ظهروا في شريط الفيديو «فذلك بفضل تدخل اجهزتنا الامنية التي زودتهم بمعلومات». وكان الوزير اشكروفت قد اعلن ان السلطات تأمل، مع نشر هذه المشاهد، في ان يساعدها الجمهور على كشف هوية هؤلاء الارهابيين المحتملين «في اسرع وقت ممكن». وقال ان «هؤلاء الرجال يمكن ان يكونوا في كل مكان في العالم»، مشيرا الى ان هذه المشاهد التي تنشر للمرة الاولى قد ارسلت الى اجهزة الشرطة في كافة انحاء العالم. أ.ف.ب
