أكد البروفسور حسن مكي الكاتب والمحلل السياسي السوداني المتخصص في شئون القرن الافريقي ومدير مركز البحوث والدراسات الافريقية في الخرطوم، أن معظم الدول الافريقية لديها علاقات بشكل أو بآخر مع اسرائيل، ملمحاً إلى ضغوط يتعرض لها السودان، للدخول في منظومة دول حوض وادي النيل ومع منظومة دول القرن الافريقي في اتفاقيات التطبيع مع اسرائيل، عبر وعود بحل أزماته وقال اننا كأمة عربية، وتوابعنا الافريقية، أصبحنا الآن تحت سيطرة العصر الاسرائيلي. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول مخاطر الوجود الاسرائيلي في البحر الأحمر، حيث تم خلال المحاضرة مناقشة الدراسة التي أصدرها المركز بعنوان «التغلغل الاسرائيلي في افريقيا»، والتي حذرت من أن منطقتي النفوذ الاسرائيلي في القرن الافريقي والبحر الأحمر، تشكلان خطراً كبيراً يتهدد الأمن القومي العربي، ودعت الى ضرورة تعزيز العلاقات العربية ـ الافريقية، ومواجة التغلغل الاسرائيلي في القارة السمراء. وحول امكانيات تحجيم التغلغل الاسرائيلي في افريقيا، ومستقبل حركات الاسلام السياسي في افريقيا في ظل الأحداث التي يعيشها العالم حاليا، أكد ان امكانات التحجيم معدومة لأنه لايوجد عمل عربي جماعي فيما العون الفني الاسرائيلي أكبر بكثير وأهم بالنسبة للدول الافريقية، وذلك على الرغم من تعاطف منظمات المجتمع المدني في افريقيا مع الحقوق العربية، أما حركات الاسلام السياسي، ففي مثل هذه الظروف حيث يتم ضربها في كل مكان، فإنها ستتحول لحركات سرية، وستعمل بمظاهر مختلفة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: