قال رئيس الكنيست الاسرائيلي افراهام بورج ان القانون وحده ان وجد سيمنعه من زيارة المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله، ورداً على سؤال ان كان حصل على إذن من رئيس وزرائه ارييل شارون للقاء أحمد قريع في باريس بالقول انه لا يأخذ إذناً إلا من زوجته. وقال بورج في مؤتمر صحافي عقده في باريس ان العائق الوحيد امامي ليس سياسيا او رد فعل الرأي العام، ولا حتى الثمن السياسي الذي يمكن ان ادفعه شخصيا، مؤكدا بل ان الحاجز الوحيد هو معرفة ما اذا كان القانون يسمح لي ام لا بالتوجه الى هناك. وتابع بصفتي رئيسا للكنيست لا استطيع ان اعطي المثال السيء بعدم احترامي القانون. واثار مشروع بورج وهو من حمائم حزب العمل ضجة في الكنيست لا سيما بين نواب اليمين الذين يعتزمون مقاطعته وحتى بدء اجراءات لاقالته. واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاربعاء عن معارضته بقوة لتوجه بورج الى رام لله لالقاء كلمة امام المجلس التشريعي الفلسطيني. ونصح الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف الخميس بورج بالتخلي عن مشروعه التوجه الى رام الله لالقاء كلمة امام المجلس التشريعي الفلسطيني. وقال كاتساف ان الرئيس لا يستطيع ان يقوم بمثل هذه الخطوة من دون موافقة حكومته. واذا كان رئيس الكنيست لا يحتاج الى موافقة حكومته فان عليه على الاقل ان ياخذ راي البرلمان وهو ما ليس الحال على ما يبدو. واعلن بورج الاربعاء في باريس انه يعتزم التوجه الى رام الله (لالقاء كلمة امام المجلس التشريعي الفلسطيني) حتى وان كلفه ذلك فتح اجراءات لاقالته من منصبه مضيفا انه من المهم اتخاذ مثل هذه التحديات. ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن بورج تأكيده أنه لا يحصل على إذن من أي كان سوى زوجته وحدها. وقالت «الجزيرة» ان بورج أدلى بهذا التصريح في معرض رده على سؤال لمراسل الجزيرة في العاصمة الفرنسية باريس عقب لقائه ونظيره الفلسطيني أحمد قريع (أبو العلاء) معا بالرئيس الفرنسي جاك شيراك الاربعاء. وذكرت أن بورج نفى في رده على سؤال ل«الجزيرة» أن يكون قد حصل على أذن من رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون لاجراء مباحثاته في باريس. ونقلت الجزيرة عن بورج قوله: طوال كل حياتي فإن الشخص الوحيد الذي أطلب منه الاذن هي زوجتي. وفي كل المجالات، فإني أعود إلى قيمي ورأيي الخاص، وأؤكد وأقول بكل وضوح أنني لا أقوم بالمحادثات باسم الحكومة الاسرائيلية. كذلك فإني لا أطلب الاذن من أي كان. الوكالات
