أكد محامي عبدالباسط المقراحي في اليوم الثالث لجلسات استئناف الحكم في قضية لوكيربي وجود عدة اخطاء وتجاوزات اسقطتها المحكمة الأولى في حساباتها مما أضرّ بموكله. ووصفها بأنها ذات درجات ثلاث طفية وكبيرة وجسيمة، إلا أن المحكمة اعترضت على التوصيف وطلبت من المحامي التوضيح. في الوقت نفسه أدلى زياد الغواصنة الأمين العام لاتحاد المحامين العرب بتصريحات لـ «البيان» أكد فيها ان محكمة الاستئناف الاسكتلندية أمام اختبار قانوني شديد الحساسية في قضية لوكيربي وتاريخ العدالة الدولية بشكل عام. وقد ركز الادعاء أمس على كشف التناقض في شهادة التاجر المالطي توني جوتش لهدم قرائن الإدانة المتعلقة بأقوال هذا الشاهد ضد المقراحي، وكشف الدفاع تناقض أقوال الشاهد في محضر الشرطة وبين أقوال الشاهد أمام المحكمة وذلك حول تاريخ شراء ملابس من متجره بالملابس التي عثر عليها بين حطام الطائرة، وادعاء التاجر ان الذي اشتراها شخص ليبي يشتبه ان يكون المقراحي، وتواكب وقت الشراء مع تعليق زينة أعياد الميلاد في الشوارع بالقرب من متجره في شهر ديسمبر وقبل اسبوعين من أعياد الميلاد. ثم عاد وقال للشرطة ان الزينة كانت بصدد التعليق ومرة ثالثة قال انه غير متأكد لأن الأحداث مضى عليها 11 سنة، وأكد الدفاع ان المحكمة تغاضت عن هذا التناقض الذي ذكره جوتش لوقت شراء الملابس موضع الاتهام. كما أكد الدفاع عن المقراحي ان المحكمة تغاضت عما جاء في شهادة الميجور المالطي، ولم تعلق على هذه الشهادة في حكمها، وأسقطت المحكمة شهادة 3 شهود كانت لهم أهميتهم من مالطا ولم تستدعيهم. كامب زايست ـ سعيد السبكي: