تطورت أمس الأزمة بين حركة اتشيه التي تسعى لانفصال اقليم اتشيه الاندونيسي إلى اغلاق ملف الحوار مع الحكومة الاندونيسية حيث أعلنت الحركة وقف الحوار مع الحكومة في أعقاب مقتل القائد العسكري عبدالله شافعي في اشتباك مع قوات الجيش بالاقليم. وصرح المتحدث باسم حكومة المنفى لحركة اتشيه المتمردة فى ستكهولم بختيار عبد الله أمس بأن الحركة قررت اغلاق باب الحوار مع الحكومة الاندونيسية بعد مقتل القائد العسكرى للحركة فى اقليم اتشيه عبد الله شافعى. وألمح المتحدث الى قيام الحركة برد انتقامى على مقتل قائدها العسكرى باتشيه. وقال ان الحركة ستواجه الدم بالدم والنفس بالنفس. وفى الوقت ذاته اعلن سفيان داود المتحدث باسم الحركة فى اقليم اتشيه ان مقتل القائد العسكرى للحركة عبد الله شافعى يعتبر بمثابة دفعة قوية للحركة الانفصالية وتدعيم لعزيمة مقاتلى الحركة من اجل استمرار النضال حتى الحصول على استقلال الاقليم. وقال المتحدث باسم الحركة فى الاقليم انه كلما قامت قوات الجيش بقتل المزيد من اعضاء حركة اتشيه كلما انضمت اعداد متزايدة من ابناء شعب اتشيه الى حركة اتشيه الانفصالية. واوضح ان مقتل شافعى ادى الى تعاطف غالبية شعب اتشيه مع الحركة مما كان له اكبر الاثر فى دعم الروح القتالية لمقاتلى الحركة. وحول القيادة العسكرية الجديدة للحركة بعد مقتل عبد الله شافعى قال المتحدث باسم حركة اتشيه بالاقليم ان القائد الجديد مذكر مناف وثيق الصلة بحكومة حركة اتشيه الانفصالية فى المنفى بزعامة حسن تيرو الذى يقيم فى السويد وان جميع المسئولين والقادة الميدانيين للحركة فى اتشيه يدينون بالولاء للقائد العسكرى الجديد مذكر مناف.
