اصدرت منظمة اصدقاء الانسان الدولية وثيقة تدين فيها عمليات نقل أسرى الحرب من أفغانستان الى كوبا وقالت ان ظروف احتجازهم تذكر بعمليات شحن الافارقة واستعبادهم منذ منتصف القرن الخامس عشر. واضافت المنظمة فى وثيقة لها نشرت أمس انها تراقب بقلق بالغ عمليات نقل الأسرى مشيرة الى معاناتهم خلال عملية نقلهم وطبيعة الظروف التى يحتجزون فيها. وقالت ان اعتقال هؤلاء الأسرى واحتجازهم في أوضاع مهينة وكذلك ابادة ما يربو على 600 أسير في قلعة جانجي بالقرب من مدينة مزارالشريف الأفغانية في 25 و26 يناير 2001 من قبل القوات الأمريكية والبريطانية والمليشيات الأفغانية المحلية هناك لتشكل خروقاً خطيرة للقانون الانساني الدولي تستوجب التحقيق فيما إذاكانت تساوي جرائم الحرب. وطالبت المنظمة الاعتراف بكون أسرى حرب أفغانستان أسرى حرب ومعاملتهم على هذا الاساس، واطلاق سراح المجموعة التى تم تسلمها من قبل حكومة البوسنة بتاريخ 18 يناير 2002. وتمكين الاسرى من الاتصال بعائلاتهم، وتعريف حكومات بلدانهم بوجودهم، واعطائهم الحق فى حرية العبادة، والغاء طبيعة مكان توقيفهم وتحسين ظروف اعتقالهم. وتعريف الرأى العام بطبيعة التهم الموجهة اليهم وتمكينهم من توكيل محامين واطلاق سراح كل من لم تثبت ادانته بجرائم. الى ذلك وافقت السلطات الأمريكية على طلب بلجيكا بقيام وفد من سفارتها في واشنطن بزيارة مواطن بلجيكي بعد ان تم التأكد من جنسيته في قاعدة جوانتانامو للاطمئنان عليه. ـ ق.ن.أ