لوح الرئيس الامريكي جورج بوش مجددا بضرب العراق بسبب رفض بغداد السماح للمفتشين الدوليين باستئناف نشاطهم، بالتزامن مع قصف امريكي جوي لمواقع مدفعية عراقية بجنوب العراق، اعتبره المتحدث العسكري الامريكي دفاعا عن النفس. وقال بوش ان شن هجوم على العراق مازال خيارا قائما بسبب رفض بغداد السماح للمفتشين باستئناف عملهم في الاراضي العراقية. غير ان بوش اوضح بأن صبره تجاه هذه المسألة لم ينفذ بعد. من جهة ثانية وصف متحدث باسم القيادة المركزية الامريكية الغارات التي نفذتها الطائرات الامريكية والبريطانية في منطقة حظر الطيران فوق جنوب العراق الاربعاء بأنه اجراء للدفاع عن النفس ضد تعزيز شبكات الدفاع الجوي العراقية على حد قوله. وقال بيان القيادة ومركزها تامبا بولاية فلوريدا التي تقود الحرب في افغانستان «اذا قدر للعراق ان يتوقف عن افعاله التي تنطوي علي تهديد فان ضربات التحالف سوف تتوقف ايضا»،ولم تتكشف تفاصيل عن طبيعة التهديدات العراقية المزعومة. ولم يتضح هل الطائرات التي نفذت الهجوم من الولايات المتحدة او بريطانيا وهما الدولتان اللتان تشتركان في تنفيذ منطقتي الطيران المحظور في شمال العراق وجنوبه منذ حرب الخليج عام 1991. وقالت القيادة انه حتي يوم الاثنين لم تقع هجمات امريكية علي موقع عراقي مضاد للطائرات في منطقة الطيران المحظورة الجنوبية منذ 27 من نوفمبر. واضاف البيان ان العراق اطلق قذائف مدفعية مضادة للطائرات وصواريخ ارض جو على طائرات التحالف في اكثر من 1060 مناسبة منذ ديسمبر عام 1998 . واضاف ان الطائرات العراقية انتهكت منطقة الطيران المحظور الجنوبية اكثر من 160 مرة خلال الفترة نفسها. من جانبها قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية ان السياسة الأمريكية ما زالت فى ظل ادارة الرئيس جورج دبليو بوش الحالية تجاه العراق كما هى منذ ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون على الرغم من لهجة الخطاب الحادة من جانب المسئولين الأمريكيين حيال الرئيس العراقى صدام حسين. وأضافت الصحيفة انه بعد عام من المراجعة الداخلية على أعلى مستوى لم ترفع بعد الادارة الأمريكية الحظر الذى فرضته ادارة كلينتون على مساعدات الاسلحة لجماعات المعارضة العراقية .الوكالات