أعلن القائد الافغاني عبد الرشيد دوستم الذي ينحدر من اصل اوزبكي ويشغل منصب نائب وزير الدفاع في الحكومة الافغانية المؤقتة مساندته الكاملة للحكومة وذلك رغم التقارير التي وردت عن وقوع مصادمات بين جماعات متنافسة في شمال افغانستان. وقال دوستم للصحفيين قبل لقائه بوزير الخارجية التركي اسماعيل جم «لدينا علاقات واتصالات طيبة جدا مع الحكومة المؤقتة». واضاف قائلا من خلال مترجم «نحن نساند الحكومة المؤقتة رغم الدعاية ونقف وراءها». وكانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ومقرها باكستان ذكرت ان قوات دوستم استولت خلال الاسبوع الحالي على منطقة قلعة ضال من ايدي قوات من الطاجيك موالية لوزير الدفاع الافغاني محمد فهيم وهو ما اثار مخاوف من ان يؤدي وقوع قتال بين القوات الموالية لاكبر مسئولين عن الدفاع في افغانستان الى زعزعة استقرار الحكومة التي تساندها الامم المتحدة. ولم ينف دوستم وقوع صدام بين قواته والقوات الموالية لفهيم لكنه نفى ما تردد عن وقوع قتال بينها وبين قوات الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني. وقال دوستم «هناك انباء عن مصادمات مع قوات رباني. ليس الامر كذلك. كانت مجرد مسألة بسيطة بين القائدين لكننا سويناها ووضعنا الامور في نصابها مرة اخرى». وكان دوستم ذكر الشهر الماضي انه سيقاطع الحكومة الجديدة وذلك بعد تعيين فهيم وزيرا للدفاع قائلا ان الحكومة ينقصها التوازن. لكنه عاد بعد ذلك فقبل تعيينه نائبا لوزير الدفاع. وسعى دوستم الى تبديد المخاوف من ان تؤدي الخصومات بين امراء الحرب الافغان الى تقويض الحكومة الجديدة. وقال «بصفتي نائب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة وفي الوقت نفسه من قادة التحالف الشمالي فسوف اواصل جهودي للمحافظة على السلام». ووصل دوستم الأسبوع الماضي إلى تركيا لزيارة أسرته ولقاء المسئولين الأتراك، ويحظى بدعم تركيا حيث أقام في المنفى بعد ان طردته حركة طالبان في 1998 من معاقله في شمال أفغانستان، وعاد بعد ذلك إلى بلاده لمحاربة نظام طالبان.رويترز