في عملية اغتيال مريبة على صلة من حيث توقيتها بمحاكمة الارهابي ارييل شارون لمسئوليته عن مذابح صابرا وشاتيلا، لقي ايلى حبيقة الوزير اللبناني السابق وقائد المليشيات المسيحية مصرعه في تفجير سيارة مفخخة لدى مغادرته منزله وبرفقته ثلاثة اشخاص بضاحية الحازمية ببيروت الشرقية. ووسط معلومات وتقارير أولية تضاربت المعلومات حول نوع السيارة التي استقلها حبيقة ففي البداية قيل انها «جاجوار» وانفجرت عند الساعة 9.30 من صباح امس بتوقيت بيروت، مما ادى الى مصرع ثلاثة من مرافقي حبيقة وهم بملابس الغطس. وقال مصدر في الدفاع المدني اللبناني لمراسل فرانس برس في مكان الانفجار ان سيارة مفخخة من نوع مرسيدس انفجرت لدى مرور سيارة حبيقة وهي من نوع رانج روفر ما ادى الى تدميرها بشكل كامل وتطاير الجثث الاربع من داخلها. وقد تم العثور على جثة حبيقة على بعد عشرات الامتار من السيارة اضافة الى جثث كل من مرافقيه طوني سويدان ووليد زين وديمتري عجم وفق المصدر نفسه. وانفجرت السيارة المفخخة المتوقفة على جانب الطريق على بعد نحو 200 متر من منزل حبيقة وادت الى احتراق مبنى مجاور من اربع طبقات وليس المبنى الذي يقطنه حبيقة كما افادت معلومات سابقة. كما ادى الانفجار الى تضرر عدد كبير من السيارات وسقوط عدد من الجرحى لم يتضح عددهم بسبب الطوق الامني المضروب حول المنطقة. ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصادر قولها أن حبيقة وخمسة أشخاص آخرين قتلوا كما أصيب عدد من المارة بجراح.وقالت المصادر أن حبيقة كان يقود سيارة رباعية الدفع وأن أربعة أشخاص كانوا برفقته. وأضافت المصادر أن سيارة الوزير السابق كانت محملة باسطوانات أوكسجين التي تستخدم في الغوص. وأغلق الجيش اللبناني المنطقة على الفور لكن شهود عيان قالوا أن جثتي حبيقة وشخص آخر لا تزالان في مكان الحادث قرب السيارة. وأشارت المعلومات الاولية المتوافرة عن الحادث الى أن الوزير السابق كان متوجها لممارسة رياضة الغطس عندما انفجرت السيارة التى كان يستقلها وقد أدت اسطوانات الغاز الموجودة بالسيارة لاستخدامها فى الغطس الى شدة الانفجار. وقد انتقل وزير الداخلية اللبنانى الياس المر الى موقع الحادث لتفقد أعمال الاغاثة ونقل المصابين فيما بدت جثث الضحايا متفحمة تماما نتيجة شدة الانفجار. وأسفر الحادث عن تضرر أكثر من عشر سيارات تصادف وجودها فى موقع الحادث .الوكالات
