اعلن وزير الهجرة الاسترالي فيلب رادوك ان 3 من طالبي اللجوء السياسي حاولوا الانتحار للضغط على الحكومة بغية الحصول على موافقة لدخول البلاد. وقال مسئولون في سيدني امس الاول أنه قد يتم توجيه اتهامات للاجئين الذين خاطوا شفاه أطفال في مركز احتجاز ووميرا باستراليا. وقال دين براون الوزير بحكومة ولاية جنوب أستراليا أنه تم فك الغرز التي خيطت بها شفاه طفل يبلغ من العمر 12 عاما في مستشفى ووميرا، وقد وجد الطفل فيما بعد وقد خيطت شفاهه مرة أخرى على الرغم من الالتهاب الذي أصيب به نتيجة الخياطة السابقة. وقد أخرج خمسة أطفال من المركز الذي يحتجز فيه اللاجئون الذين يضرب بعضهم عن الطعام منذ أسبوع احتجاجا على طول الفترة التي يستغرقها البت في طلبات حصولهم على تأشيرات إقامة. وقال براون «إننا نجري حاليا تحقيقا مكثفا حول الاساءة لسبعة أطفال آخرين يعيش آباؤهم داخل المعسكر».وأكد براون أن أحد الاباء الغاضبين هدد بشنق أطفاله ما لم يسمح له بالبقاء في أستراليا. والاطفال الخمسة الذين أخرجوا من المركز، وجميعهم تقل أعمارهم عن 15 عاما، مازالوا في ووميرا ولكن ليس برفقة آبائهم.وقالت التقارير أن 60 لاجئا أفغانيا خاطوا شفاههم احتجاجا على عدم منحهم تأشيرة إقامة واحتمال ترحيلهم.وهؤلاء الستون هم من بين 200 أفغاني، بينهم 36 طفلا، يرفضون تناول الطعام بسبب قرار الحكومة إعادة النظر في طلبات حصولهم على تصاريح إقامة بعد طرد نظام طالبان من أفغانستان. وأكد وزير الهجرة فيليب رادوك أن الحكومة لن ترضخ لمطالب المحتجزين. وقال أن العديد من الافغان يجدون من الصعب التعايش مع الظروف المتغيرة، وأن بعضهم يلجأون إلى العنف للضغط على الحكومة. د.ب.أ