يعد أيلى حبيقة أحد ابرز القيادات السياسية فى الساحة المسيحية المارونية، وقد شغل العديد من المراكز الحزبية والسياسية والرسمية. برز اسم ايلى حبيقة فى الساحة اللبنانية والعربية وهو العضو فى حزب الكتائب اللبنانى اثر تعيينه ممثلا للجناح العسكرى للحزب «القوات اللبنانية» التى اسسها بشير الجميل الرئيس اللبنانى الاسبق الذى قتل فى انفجار عام 1982 لدى اسرائيل فى اواسط السبعينيات فترة الحرب الاهلية اللبنانية. وقد قضى فى هذا المركز نحو ثلاث سنوات عاد بعدها ليشغل منصب رئيس جهاز الامن فى تنظيم القوات اللبنانية الى جانب بشير الجميل قائد التنظيم. شارك حبيقة من موقعه القيادى فى حزب الكتائب وتنظيم القوات التابع له فى الحرب الاهلية اللبنانية اواخر السبعينيات وحتى نهاية الثمانينيات، واتهم بالتورط فى مذبحة صبرا وشاتيلا التى ارتكبت فى سبتمبر عام 1982، حيث كان يشغل منصب رئيس استخبارات ميليشيا القوات اللبنانية وراح ضحيتها 1000 فلسطيني من المدنيين العزل. تولى قيادة القوات اللبنانية بعد اغتيال بشير الجميل بسنوات ثم انشق عنها عقب اشتراكه فى توقيع الاتفاق الثلاثى ووقوع انقلاب عليه من قبل عدد من قادة التنظيم بزعامة سمير جعجع. شارك فى الحياة السياسية عقب انتهاء الحرب اللبنانية عام 1990، واسس حزب الوعد ثم دخل الحكومة الاولى بعد الحرب فى عهد عمر كرامى والثانية فى عهد رفيق الحريري، ومنذ خروجه من المنصب الوزارى عام 1994 كان عضوا بمجلس النواب ممثلا لحزب الوعد.ق.ن.ا
