علاوة على مأزقها السياسي تواجه حكومة ارييل شارون مأزقا اقتصاديا دفع الى مظاهرات احتجاجية عارمة ضد سياساتها في هذا المجال. ووصف العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي هاشم محاميد سياسة حكومة اسرائيل الاقتصادية والاجتماعية بانها قنبلة موقوتة. وقال في اقتراح تقدم به على جدول ا عمال الكنيست حول نية شارون الاجتماعية والاقتصادية ان التمييز الموجه ضد العرب هو تمييز قومي يتناقص مع اعلان دولة اسرائيل نفسها الذي نص على عدم التفرقة على اي اساس. وكان نحو عشرة آلاف إسرائيلي شاركوا مساء الاربعاء في مظاهرة بميدان رابين في مدينة تل أبيب تضامنا مع المعاقين «الذين يناضلون من أجل حقوقهم الاجتماعية». وذكر صوت إسرائيل الذي أورد النبأ أن المعاقين يواصلون اعتصامهم أمام مجمع الدوائر الحكومية بالقدس الغربية «منذ أكثر من شهر». وفي غضون ذلك، واصل سعر الدولار ارتفاعه أمام العملة المحلية حيث تجاوزت قيمته 4.6 شيكلات. وما زالت المفاوضات تجرى بين ممثلي المعاقين والحكومة دون جدوى. ويقترح اتحاد نقابات العمال في البلاد الهستدروت التبرع بمرتب يوم كامل من أجل المعاقين. وكان القسم العربي بالاذاعة العبرية قد ذكر أنه خلال الاعتصام أمام وزارة المالية، حاول أحد المعاقين الالقاء بنفسه من فوق مبنى حكومي متعدد الطوابق بقلب القدس الغربية ونجحت القوات الخاصة في إثنائه عن تنفيذ المحاولة. كما عمت مظاهرات عارمة بمناطق متفرقة جنوبي صحراء النقب الشاسعة - التي تغطي حوالي 60 في المئة من مساحة الدولة العبرية الكلية - احتجاجا على قرار الحكومة تجميد أو إلغاء ما يعرف «بقانون النقب» الذي كان يتم بموجبه منح سكان المنطقة والبدو منهم بشكل خاص مزايا ضريبية تفضيلية بالنظر إلى ظروفهم الجغرافية الصعبة. غزة ـ «البيان» والوكالات: