عشية الاجتماع الطارئ للجنة القدس في مراكش اليوم أكدت مصر ان اسرائيل تجاوزت كافة الخطوط الحمراء في عدوانها الحالي وحذرت من عواقب سماحها لليهود المتطرفين بتدنيس الحرم القدسي الشريف. وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان هذا التحذير ورد خلال اجتماع مساعد وزير الخارجية المصري السفير مخلص قطب مع سفراء راعيي عملية السلام في الشرق الأوسط والرئاسة الأوروبية وعدد من سفراء الدول الفاعلة. وأكد السفير مخلص في هذا الاطار ان المطلوب هو التحرك نحو التهدئة وخفض حدة التوتر حتى يمكن العودة الى استئناف المفاوضات وإحياء عملية السلام وليس نحو الممارسات التصعيدية التي لا ترمي الا لاثارة المشاعر وتكريس الاحتلال الاسرائيلي لمدينة القدس». وذكرت الوكالة ان وزير الخارجية المصري أحمد ماهر المتواجد حالياً ضمن الوفد المرافق للرئيس حسني مبارك في زيارته للصين كلف مساعده باستقبال هؤلاء السفراء لاجراء مشاورات مكثفة وعاجلة بشأن ما يتردد من أنباء بهذا الخصوص. وأضافت ان السفير قطب أبلغ سفراء هذه الدول بقلق بلاده البالغ ازاء مثل هذا التطور وتحذيره من خطورته. وأكد وزير الاوقاف المصرى الدكتور حمدى زقزوق من جهته أن اسرائيل تجاوزت كافة الخطوط الحمراء فى اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطينى مشددا على ضرورة ان تكون لهذه الممارسات نهاية. وحذر زقزوق فى تصريح للصحافيين قبيل توجهه الى المغرب لترؤس وفد بلاده الى الاجتماع الطاريء للجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامى من مغبة استمرار تردى الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية نتيجة للاعتداءات المتكررة الاسرائيلية. ونوه فى الوقت نفسه باستمرار الجهود المبذولة على المستويين العربى والاسلامي من أجل الضغط على اسرائيل ودفعها الى الجلوس الى طاولة المفاوضات حتى يمكن حل قضية الشرق الاوسط سلميا معتبرا ان السلام مهم وضروري «ليس للعرب فقط وانما للاسرائيليين ايضاً». وكان بيان للقصر الملكى المغربي اعلن أمس أن اجتماع لجنة القدس اليوم بمدينة مراكش يهدف الى بحث آخر تطورات القضية الفلسطينية فى ظل الممارسات التعسفية التى تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي. وينتظر أن يشارك فى اجتماع الدورة الى 19 للجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامى الذى دعا له رئيسها العاهل المغربى محمد السادس وزراء خارجية 15 دولة أعضاء فى اللجنة.كونا