«سالت ليك» مدينة أمريكية في ولاية أوتاه بدأ اسمها يتردد ونجوميتها تتصاعد مع قرب استضافتها لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة في الثامن من الشهر المقبل. وكان وزير العدل الامريكي جون اشكروفت أمضى في المدينة عدة أيام للاطمئنان على سير الاستعدادات الجارية لاستضافة هذه الدورة ولمراقبة الاجراءات الامنية المتبعة عن كثب حيث أكد للصحفيين أمس انه واثق تماماً بالمستوى الأمني وان الدورة ستمضي على ما يرام. وأشاد اشكروفت بالخطة الأمنية لهذا الحدث الرياضي الكبير لكنه أضاف ان المسئولين مستعدون لاضافة مزيد من الاجراءات الأمنية خلال الدورة إذا دعت الضرورة إلى ذلك.وقال اشكروفت للصحفيين «بحثنا سبل دعم وتعزيز الامن وانا حقا اعتقد اننا خلال العمل سنتوصل الى اساليب لتحسين الأداء». وقال اشكروفت يوم الجمعة لدى وصوله الى سولت ليك ان الفريق الامني سيقوم بجهود اولمبية لحماية الرياضيين والمشجعين على حد سواء. واجتمع اشكروفت بالمسئولين عن الدورة الشتوية وزار اماكن اقامة الرياضات المختلفة وبعد ذلك تزلج على بعض منحدرات المنطقة. وأصبح الامن من اهم اولويات القائمين على تنظيم الدورات الاولمبية بعد مقتل 11 رياضيا اسرائيليا خلال دورة ميونيخ الاولمبية عام 1972 وانفجار قنبلة في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية في اتلانتا عام 1996. وسيكون نحو 4500 فرد من القوات المسلحة على اهبة الاستعداد لمساعدة ادارات ووكالات الامن وحفظ النظام والقانون المختلفة خلال الدورة التي تستمر ما بين الثامن و24 من فبراير المقبل، وبلغت ميزانية الامن خلال هذه الدورة نحو 300 مليون دولار. أما المدينة نفسها المحاطة بجبال الثلوج فقد بدأت تعلي زينتها استعداداً لهذه المناسبة حيث أنجز ال«ستاد» المقرر ان يستضيف حفل الافتتاح كما تدثرت مبانيها الشاهقة بلافتات عملاقة تحمل اسم دورة الألعاب الشتوية. الوكالات
