أكد عماد الفالوجي وزير الاتصالات والبريد الفلسطيني ان دولة اسرائيل ستكون الخاسر الكبير من الانفجار الذي ستشهده المنطقة في الأيام المقبلة موضحاً ان القيادة الفلسطينية اعطت للسلام كافة الفرص الممكنة لتفادي هذا الانفجار مضيفاً بأن الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الاحتلال وبات فاقداً للأمان ليس لديه ما يخسره مشدداً على ان الشعب الفلسطيني هو من يصنع الاستقرار بالمنطقة ومعتبراً الدولة الفلسطينية بمثابة صمام أمان السلام. جاء ذلك خلال اللقاء الاعلامي الذي نظمه نادي دبي للصحافة مع الوزير الفلسطيني للوقوف على آخر تطورات النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. واعتبر الفالوجي القمة العربية المزمع عقدها بلا قيمة اذا تخلفت دولة فلسطين عن حضورها لافتاً الى ان مقعد دولة فلسطين سيكون شاغراً إذا ما تعذر على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حضورها وتوقع كذلك تحركاً عربياً حيال الحصار السياسي الذي تمارسه حكومة شارون على الرئيس الفلسطيني بمقر اقامته بالضفة الغربية وذلك لكسر الصمت العربي الذي نعته بالرهيب اتجاه أزمة حصار عرفات. وكشف الفالوجي ان المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً ميدانياً لكافة الفصائل الفلسطينية لتحقيق ضربات موجعة ضد اسرائيل الأمر الذي سيدفع الادارة الأمريكية للتحرك بالمنطقة لاجل تحقيق الأمن الاسرائيلي ومبينا في الوقت ذاته ان القيادة الفلسطينية لا تراهن على الموقف الأمريكي بقدر مراهنتها على قدرة الشعب الفلسطيني على المقاومة. وتحدث الوزير الفلسطيني عن تغير مجريات الاحداث في الساحة الفلسطينية اثر احداث الحادي عشر من سبتمبر، مشيراً الى التحرك الأوروبي والغربي الفعال خلال العام الأول للانتفاضة وكذلك الى تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش حول الدولة الفلسطينية وخطاب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول عن الاحتلال والاستيطان والدولة الفلسطينية، لكن المناورات السياسية التي كانت تركز على قيام الدولة الفلسطينية قبل احداث سبتمبر تحولت الى مسألة الارهاب الدولي واعتبر مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال ارهاباً لافتاً الى دور الآلة الإعلامية الصهيونية بلصق تهمة الارهاب بالشعب الفلسطيني. كتب أشرف الشكعة:
