يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك في الحملة الصهيونية الجارية في الولايات المتحدة حيث اتهم هناك الرئيس الفلسطيني بالارهاب. وتعقيبا على الاحداث في الشرق الاوسط ودور عرفات قال باراك للصحفيين «انه يبدو كارهابي ويمشي كارهابي ويصيح مثل ارهابي ولعله حقا ارهابي». واضاف قوله «وقد حان الوقت ان نكشف الحقيقة ... في سلوكه حتي يمكن استخلاص النتائج ايا كانت». وكان باراك يتحدث اثناء زيارة للولايات المتحدة بعد مباحثات مع وزير الخارجية كولن باول قالت وزارة الخارجية انها جاءت تلبية لطلب من السياسي الاسرائيلي. وقال باراك انه طيلة عقد حاول الزعماء الاسرائيليون والفلسطينيون اتاحة فرصة لعرفات لكن الآن «يجب ان نكون واقعيين». وكان باول قال انه لمس ادلة على تورط السلطة الفلسطينية في شحنة الاسلحة ولكن ليس على وجود صلة بعرفات نفسه. وتفادت الولايات المتحدة القاء اللوم على عرفات بشكل مباشر عن شحنة الاسلحة. والتزم ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية بهذا الموقف في بيانه الصحفي الثلاثاء لكنه استدرك بقوله «هناك اناس على اعلى المستويات في السلطة الفلسطينية متورطون في هذا ونحن نعتقد انه يتحمل مسئولية في تفسير ما حدث». غير ان باراك القى اللوم على عرفات شأنه شأن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قائلا انه لعب دورا مباشرا «الى حد انه طلب شحنة عتاد من ايران». رويترز