أكد الاتحاد الأوروبي تضامنه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله بالتزامن مع نفي السلطة الفلسطينية لصحة التقارير التي تحدثت عن رفض بعض القادة العرب الرد على اتصالات الرئيس الفلسطيني. ورفض الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا «التكهنات» حول احتمال استقالة الرئيس الفلسطيني. وقال للصحافيين في سيجوينزا بمنطقة مادريلان في اسبانيا حيث شارك في اجتماع للاتحاد الاوروبي «لقد تحدثت (الاثنين) مع عرفات ولم الاحظ في اي وقت انه يرغب في الاستقالة». واضاف ان عرفات اعرب عن رغبته في مواصلة البحث عن «صيغة حوار» من اجل الخروج من المأزق الحالي بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقام مبعوث الاتحاد الاوروبي الخاص الى الشرق الاوسط ميجيل انخيل موراتينوس الاثنين بزيارة الرئيس الفلسطيني المحاصر من قبل القوات الاسرائيلية في رام الله بالضفة الغربية للاعراب عن «تضامنه» معه. وقال موراتينوس لدى دخوله الى مقر عرفات على خلفية مواجهات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين في رام الله «انني موجود هنا للتعبير عن دعمي للسلطة الفلسطينية». إلى ذلك نفى وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه في تصريحات نشرت أمس أن يكون عدد من الزعماء العرب رفضوا مؤخرا الرد على مكالمات الرئيس الفلسطيني، تماشيا مع قرار من واشنطن في هذا الصدد. وسئل المسئول الفلسطيني الذي وصل إلى الدوحة مساء الاثنين حول الانباء التي تحدثت عن رفض زعماء عرب الرد على اتصالات عرفات الهاتفية معهم، فقال «لا تصدقوا مصدر هذه الانباء، عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي في لندن». أ.ف.ب