تناول الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون طعام الغداء الاثنين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لكنه تجاهل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي اتهمه بانه فوت فرصة «تاريخية» لتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وقال كلينتون، الذي يقوم بأول زيارة له لاسرائيل منذ مغادرته البيت الابيض قبل سنة، انه حتى الآن لا يفهم سبب فشل جهوده لارساء السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واضاف «امل ان اجد الاجوبة قبل تأليف كتابي. اعتقد انني عملت مع الفريق الفلسطيني اكثر من اي رئيس أمريكي اخر». واكد كلينتون بعد لقاء مع الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف في القدس انه تم اضاعة «فرصة تاريخية» خلال قمة كامب ديفيد (الولايات المتحدة) الاسرائيلية الفلسطينية في يوليو 2000 واليوم «يوجد الكثير من العنف». ومضى يقول «الاهم هو وضع حد للعنف والعمليات «الانتحارية» والارهاب والاعتراف (...) بان الشعب الفلسطيني لن ينعم بوضع افضل الا في اطار ضمان امن اسرائيل». ويتوقع ان يلتقي كلينتون وفدا فلسطينيا في تل ابيب يضم اساسا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس الامن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد محمد دحلان. لكنه لا يعتزم لقاء عرفات الذي عزلته الدولة العبرية في رام الله في الضفة الغربية منذ الثالث من ديسمبر في اعقاب عمليات واسعة النطاق نفذها الجيش الاسرائيلي ردا على عمليات انتحارية دامية في اسرائيل. ويعتبر رفض كلينتون لقاء عرفات، الذي كان يحل عليه ضيفا بانتظام في البيت الابيض، ضربة قاسية جديدة الى الرئيس الفلسطيني الذي سبق ان تجاهله وفدان برلمانيان أمريكيان في الاسابيع الماضية. أ.ف.ب