أدان سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل والاعتداءات الغاشمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وممتلكاته ورموزه الوطنية والسيادية، وجدد دعوة الأسرة الدولية وقواها المؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يمارس ضد الشعب الفلسطيني من اعتداءات على يد حكومة ارييل شارون. وناشد الزعنون في بيان صحافي وزع على الصحافيين، الأشقاء العرب والمسلمين مواصلة جهودهم لدى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل. وحذر حكومة تل أبيب من مغبة الاعتداء على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومن محاولات تقويض السلطة الفلسطينية التي قال إنها ترى في شارون المسؤول الأول والأخير عن تدهور الأوضاع وتصاعد أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية قاصدا من وراء عدوانه تدمير عملية السلام والحيلولة دون الوصول إلى حل يقوم على أساس استرداد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ممثلة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وشدد الزعنون على أن حكومة شارون تكشف مجددا عن وجها الحقيقي باعتبارها حكومة حرب لا هم لها سوى ارتكاب المزيد من الجرائم ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية ومتجاوزة كل الخطوط الحمراء وغير آبهة بالجهود الدولية المبذولة لإعادة الحياة إلى العملية السلمية وتحقيق حل نهائي للقضية الفلسطينية وفق ما أقرته الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية. وأكد الزعنون على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها وضرورة الوقوف خلف القيادة الفلسطينية في مواجهتها للعدوان والمضي قدما على طريق النضال من أجل إنجاز تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال. القدس ـ ادهم حافظ: