استعرض مجلس الشعب ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية التي تجاوزت تكلفتها 7 مليارات جنيه مصري وقدرها البعض بحوالي 12 ملياراً بما يعادل 25% من دخل الأسرة. وقال الدكتور حسام بدراوى رئيس لجنة التعليم بالمجلس في تقرير ان هذه المليارات تدفع سنويا فى تعليم يتم خارج المدارس وان الظاهرة تمثل خطراً يهمش دور المدرسة ويهدد المؤسسة التربوية بأسرها. وأشار بدراوى الى أن هناك عدة أسباب لتفشي ظاهرة الدروس الخصوصية منها ارتفاع نسب غياب الطلاب وشبه انقطاع اعداد كبيرة منهم بعذر او بدون عن مدارسهم وضعف جدية العملية التعليمية وانتشار مايسمى بالمراكز التعليمية وكثرة الاجازات المرضية للعديد من المعلمين وزيادة حالات الغش الجماعى. وطالب التقرير بوضع فلسفة للنظام التعليمي الجديد تتقن تنمية المتعلم تنمية شاملة ومتكاملة وتحديد الأهداف العامة للتربية في مصر بما يتوافق مع طبيعة العصر ومستحدثاته وتطوير المناهج لتصبح مرتبطة بمتطلبات الحياة. أ.ش.أ