احتفل الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش بالذكرى السنوية الاولى لتوليه السلطة بدون ضجة في منتجع كامب ديفيد الذي يغطيه الجليد. وقضى بوش عطلة نهاية الاسبوع في هذا المكان المنعزل بمنطقة جبال كاتوكتين في ميريلاند منكبا على إعداد خطاب «حالة الامة» الذي سيلقيه أمام مجلسي الشيوخ والنواب في 29 من الشهر الحالي. وكان بين أحداث احتفال بوش بهذه الذكرى في عطلة نهاية الاسبوع ممارسته لرياضة التزلق على الجليد لمسافة ثمانية كيلومترات واستقباله لطبيب أسنانه الذي ثبت تاجا لضرسه السبت. وبعد عام من تنصيبه فإن بوش، الذي فاز في أكثر الانتخابات الرئاسية إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة، يتمتع بشعبية كبيرة بين الامريكيين. والاجراءات التي اتخذها بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر وأدائه لمسئولياته رفعت معدل شعبيته في الربع الاخير من العام إلى 86 في المائة طبقا لاستطلاع الرأي الذي أجراه معهد جالوب. ومعدل شعبيته بالنسبة للعام كله وهو 67 في المائة يفوق بكثير شعبية سلفه، بيل كلينتون. فلم يكن من المتوقع أن يحصل الرئيس الثالث والاربعون على مثل هذا القدر من الشعبية في أعقاب أصعب انتخابات رئاسية في تاريخ الولايات المتحدة حيث أن إعلان فوزه جاء في 14 ديسمبر عام 2000 أي بعد الانتخابات بأكثر من شهر. د.ب.ا