اكد عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام الجديد لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على ان قادة دول المجلس والاجهزة التابعة للامانة العامة تسعى الى تحقيق رخاء ورفاهية شعوب دول المجلس وان من حق المواطن الخليجى الاطلاع على نتائج القمم والاجتماعات الخليجية وتقديم صورة متكاملة عما يتم انجازه اولا بأول له. كما اكد العطية فى حديث لصحيفة الرياض السعودية نشرته امس على تضامن دول المجلس مع المملكة العربية السعودية للتصدى للحملات الاعلامية المغرضة التى تتعرض لها والتى قال انها ليست جديدة نظرا لمكانة المملكة المتميزة على الصعيدين العربى والاسلامى. واضاف ان دور مجلس التعاون هو ان ما يشن من حملات اعلامية على احدى دوله الاعضاء فكانه يشن على دول المجلس كافة وهى دول متضامنة مع المملكة للتصدى لهذه الحملات المغرضة. وشدد على ان المنطقة تمر بمرحلة حساسة فى ظل ظروف دولية دقيقة وتحديات صعبة تفرض على الامين العام لمجلس التعاون ان يأخذ بعين الاعتبار عدة عناصر من اهمها الامال المعقودة على المجلس والتى عبرت عنها قرارات قمة مسقط وما يتوقعه الريى العام الخليجى من تجسيد فاعل لفكرة التعاون القادر على تحقيق طموحات المواطن واماله فى التقدم والتنمية ومواكبة الاحداث فى القرن الحادى والعشرين. واضاف العطية ان مفردات العولمة والنظام العالمى الجديد اصبحت تشكل دوافع لتعزيز هذه المسيرة وترسيخها فى نظام اصبحت سمته الاساسية التجمعات والتكتلات الكبرى . واوضح ان قمة مسقط الاخيرة شكلت حلقة هامة فى مسيرة التعاون الاقتصادى المشترك مشيرا الى انها شهدت اجماعا سياسيا على تسريع خطوات هذه المسيرة ورسم رؤية جديدة لها تهدف الى تحقيق التوازن بين تطلعات المواطن. وحول غياب المرأة عن العمل الخليجى اشاد العطيه بأداء المرأة الخليجية وقال انها استطاعت ان تفرض جدارتها فى كافة الوظائف الدولية مشيرا الى انه اصبح من الصعب تجاوز المكانة التى حققتها المراة فى الدول الاعضاء. وام