في موازاة ازمة اسرائيل المزدوجة: اقتصاديا وسياسيا رجح وزير الحربية وزعيم حزب العمل بنيامين بن اليعازر سقوط حكومة ارييل شارون هذا العام واجراء انتخابات جديدة في نوفمبر المقبل. وقال بن اليعازر للاذاعة العامة «علينا في حزب العمل ان نتوقف عن الثرثرة ونبدأ العمل حتى نكون مستعدين لاعادة الحزب الى السلطة لانني اتوقع اجراء انتخابات في نوفمبر». واعتبر انه «اذا ما سقطت حكومة الوحدة الوطنية الحالية، فسيكون ذلك بسبب الازمة الاجتماعية والاقتصادية». وانتخب بن اليعازر في 27 ديسمبر رئيسا لحزب العمل في وقت كان الحزب منقسما ومتأثرا بالهزيمة الفادحة التي لحقت به خلال انتخابات فبراير 2001، حين فاز زعيم اليمين ارييل شارون على رئيس الوزراء العمالي السابق ايهود باراك. وكان شارون اعلن في 3 يناير انه ينوي تقديم ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات 2003. وقال انه لا ينصح «اي حزب بفرض انتخابات سابقة لاوانها». واكد ان «عملية التصويت ستجري في الموعد المقرر في 28 اكتوبر 2003»، في اشارة الى التهديدات التي تصدر بانتظام عن حزب العمل بالانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية. وكان شارون جدد التأكيد في وقت سابق بأن اسرائيل «على استعداد لتقديم تنازلات مؤلمة من اجل السلام ولكننا لن نتساهل مع ما يتعلق بأمن الشعب وبوجود دولة اسرائيل. واضاف: «يجب ان يرتكز اي اتفاق علي المبدأ المقدس وهو ان دولة اسرائيل ستتولى امن مواطنيها بقواتها الخاصة». ومن جهته أعلن سفير اسرائيل فى فرنسا ايلى برنافى ان اسرائيل لا تنوى وضع نهاية عنيفة للحياة السياسية للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات . ونقل راديو مونت كارلو عن برنافى قوله انه ليس هناك من حل اخر سوى الحل السياسى مشيرا الى انه سيتوجب عاجلا ام اجلا العودة الى طاولة المفاوضات حين يتوقف العنف . وزعم السفير الاسرائيلى ان الرئيس عرفات قرر اللجوء الى العنف فى وقت كنا فيه قريبين جدا من اتفاق، وقال انه يجب ان يقوم الرئيس عرفات بتسوية مسألة العنف هذه مع نفسه ومع شعبه. الوكالات
