أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الرسالة العراقية التي تلقاها خلال زيارته مؤخرا لبغداد تحمل شقين اولهما لحل الخلاف مع الكويت والسعودية والاخرى تتعلق برفع الحصار، واوضح موسى في تصريح نشرته صحيفة «الاخبار» المصرية امس ان الافكار العراقية تحمل معانى المبادرة وان قسمت الى شقين. وقال إن الشق الأول يتعلق بالحالة مع الكويت طبقا لقرار قمة عمان فى مارس 2001 حيث تم تكليفه بانهاء الخلاف والتوصل الى نقاط التقاء حول ما يطرح من جانب العراق او من الكويت والسعودية. وذكر أن الشق الثانى يتعلق بالامم المتحدة والتعاون العربى فى التحدث بلغة عربية واحدة امام التجمع الدولى بما فيه امريكا وروسيا لانهاء الحصار المفروض على العراق. وشدد على «أن موضوع الاسرى الكويتيين ليس مستحيلا وليس هناك مشكلة بلا حل وان التحرك سيشمل كافة تفاصيل الموضوع ويحرك المياه الراكد لانه ليس من المعقول ان تطول مشكلات يمكن حلها بالمناقشة والتفاهم». ووصف المبادرة العراقية بأنها مهمة وستبلغ على الفور للقادة العرب وأن سرعة الاتصالات والمشاورات مسألة هامة خاصة ان القمة العربية التى ستعقد فى مارس المقبل ببيروت اصبحت على الابواب. واجتمع موسى امس مع الرئيس المصرى حسنى مبارك ونقل له نتائج اجتماعاته مع عدد من القادة العرب خلال جولات قام بها مؤخرا ومن بينها مباحثاته مع المسئولين العراقيين. وقال مصدر قريب من رئاسة الجمهورية أن موسى بدأ ابلاغ القادة العرب بالنقاط المحددة التى طلب صدام نقلها والمتعلقة بالحالة بين الكويت والعراق.كونا