نفى وزير التعليم اليمني فضل أبوغانم وجود أي ضغوط خارجية تمارس على بلاده من أجل تغيير المناهج الدراسية أو إلغاء المعاهد الدينية وأعاد القرارات التي اتخذت في هذا الصدد الى ضرورات وطنية أوجبتها الوحدة بعد سنوات من الصراع السياسي. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول وجود ضغوط سياسية داخلية وأخرى خارجية من قبل الولايات المتحدة جزم أبوغانم بأن قرار إلغاء المعاهد الدينية وإعادة النظر في المواد الدراسية المقررة اقتضته ضرورة وطنية وظروف لا تقبل باستمرارية ازدواجية التعليم. وأضاف: لقد كان دافعنا لذلك ما تمليه علينا المصلحة الوطنية ولم تكن نتيجة لضغوط داخلية أو خارجية. وأشار الوزير الى ان مؤتمراً عاماً للتعليم سيعقد في ابريل المقبل سيحدد استراتيجية التعليم في جميع المراحل ويربط ذلك بعملية التنمية بعيداً عن التأثيرات أو التدخلات السياسية. وأكد ان نظام التعليم الأزهري الذي من المقرر ان تصادق عليه الحكومة سيكون تعليماً تخصصياً وليس على غرار المعاهد الدينية التي كانت قائمة في اليمن وتدرس جميع المراحل. صنعاء ـ «البيان»:
