جدد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح دعم بلاده للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب وملاحقة المتهمين في الهجوم على المدمرة الأمريكية «يو.اس.اس كول» في ميناء عدن. وأكد صالح خلال استقباله أمس بالقصر الرئاسي بعدن روبرت ميلر رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي (إف.بي.آي) دعم بلاده لجهود مكافحة الارهاب الذي وصفه بأنه ظاهرة خطيرة تهدد الأمن والاستقرار والسلام بالعالم. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية «سبأ» عن المسئول الأمريكي شكر بلاده للتعاون الذي قدمته صنعاء في مجال التحقيقات الجارية حول الهجوم على المدمرة كول في منياء عدن عام 2000. وشدد على أهمية التعاون المشترك بين البلدين في تعقب بقية المتهمين المتورطين في الهجوم أينما كانوا وتقديمهم للعدالة. وأبلغ ميلر الرئيس اليمني حرص بلاده على تطوير وتعزيز التعاون مع اليمن في مجال مكافحة الارهاب وبما يخدم المصالح المشتركة والأمن والاستقرار الدوليين. ومن المقرر ان يصل صنعاء تباعاً فريق من المحققين الأمريكيين لاستكمال اجراءات التحقيق في قضية الهجوم على المدمرة «كول» بعد أن غادرها في سبتمبر الماضي اثر الهجمات التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن، وكذا فريق من الخبراء العسكريين يتولون الاشراف على تدريب وتأهيل القوات الخاصة في اليمن على أساليب مواجهة الارهابيين الى جانب قائد العمليات المركزية بالقوات الخاصة الذي يشرف على برنامج للمساعدات العسكرية الامريكية لليمن في مجال مكافحة الارهاب والذي يتضمن تزويد القوات الخاصة بمعدات وآليات عسكرية الى جانب التدريب والتأهيل وإقامة عدد من المشاريع التنموية في ثلاث من المحافظات وتُقيّم على انها مأوى للمتطرفين. صنعاء ـ «البيان»: