بدأت السلطة الفلسطينية اتصالات مع الجهات العربية والدولية المختصة لحماية المؤسسات الاعلامية الفلسطينية من بطش الاحتلال الاسرائيلي في وقت نددت منظمة أمريكية معنية في هذا المجال بتدمير مبنى الاذاعة الفلسطينية. وقالت آن كوبر مديرة اللجنة التي تدافع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين في أنحاء العالم في بيان لها ليلة السبت الأحد ان وسائل الاعلام لا ينبغي أن تكون هدفا عسكرياً. وأوضحت ان محطتي الاذاعة والتلفزيون من المنشآت المدنية وهما من ثم مشمولتان بالحماية من أي هجوم عسكري بموجب القانون الدولي. وكان باسم «أبو سمية» مدير عام اذاعة صوت فلسطين شجب الجريمة الاسرائيلية هذه، وقال في تصريحات صحفية ان صوت فلسطين سيواصل عمله رغم ما تعرض له من تدمير على يد قوات الاحتلال، ورغما عن الاعتداءات الاسرائيلية عليه، مشيراً الى انه يتوقع استمرار هذه الاعتداءات الاسرائيلية على المؤسسات الصحفية في الوطن. وعبر أبو سمية عن استيائه البالغ والعميق قائلاً: «أشعر ان غتيالهم لصوت فلسطين لا يقل عن اغتيالهم للبشر، لأن صوت فلسطين يعتبر جزءا من تاريخ نضالنا الاعلامي الطويل من أجل التحرير، ومظهرا من مظاهر السيادة الوطنية الفلسطينية، وقد بنيناه طوبة طوبة بالجهد والعرق والمثابرة. وكانت الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، قد أجرت عدة اتصالات مع اتحاد الاذاعات العربية، واتحاد الصحفيين الدولي، ومؤسسات الاعلام والصحافة العربية والعالمية، شرحت لهم تفاصيل جريمة نسف مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون، وطالبتهم بالتحرك الفوري والسريع للضغط على إسرائيل من أجل وقف انتهاكاتها المتكررة والمستمرة على المؤسسات الاعلامية الفلسطينية. يذكر ان الاذاعة الفلسطينية تعرضت في السابق الى العديد من الاعتداءات الاسرائيلية عليها، كان آخرها قبل شهر تقريباً، حيث دمر الجيش الاسرائيلي هوائي الاذاعة الفلسطينية التي تبث منذ ذلك الحين عبر الوسائل البديلة. رام الله ـ «البيان»:
