نفى الأمير بندر بن سلطان سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأنباء التي تحدثت عن وجود 1500 معتقل سعودي لدى أمريكا، مشيراً الى ان العلاقات بين البلدين ممتازة، من جهة أخرى بحث ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ونائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في اتصال هاتفي الاحداث الراهنة في المنطقة. فقد أوضح الامير بندر فى تصريحات على هامش منتدى جدة الاقتصادي 2002 المنعقد حاليا بجدة ان هناك مجموعات برلمانية واعلامية امريكية تختلف مع الادارة الامريكية ليس في علاقاتها مع السعودية فحسب وانما في علاقاتها مع دول أخرى وهي التي تريد الاساءة للعلاقات السعودية الامريكية. وقال ان الحملة الاعلامية التي تشنها وسائل الاعلام الامريكية تنقسم الى قسمين احدها من الضروري الرد عليه لتصحيح الامور والاخر لا تستحق الرد ودعا الى الاستفادة من الايجابيات على الصعيد الاعلامي لخدمة المصالح المشتركة بين السعودية وامريكا. وكشف عن خطة عمل متكاملة وذكية هادئة لابراز الصورة المشرفة للسعودية والاسلام في الغرب مشيرا الى ان السعودية هي البلد الوحيد الذي هزم اللوبي الصهيوني في امريكا مرتين متتاليتين في عامي 1981 و1987. وشدد على ضرورة عدم تسرع وسائل الاعلام السعودية في الرد على الحملات الاعلامية خاصة وان كبار المسئولين الامريكيين اكدوا مرارا مدى عمق علاقاتهم الطيبة والممتازة مع السعودية والعالم الاسلامي والتفرقة بين الاسلام والارهاب وان لاذنب لهم بالهجمات الاعلامية الامريكية الموجهة ضد السعودية. ونفى الامير بندر الاشاعات حول وجود حوالي 1500 معتقل سعودي في امريكا مشيرا الى ان العدد الاجمالي للمعتقلين وصل الى 25 شخصا وان اسباب اعتقالهم لمخالفة نظام الاقامة والهجرة. وأوضح ان هناك ثمانية محتجزين سعوديين في أمريكا حاليا لاسباب قانونية متعلقة بالاقامة دون ان تكون لهم علاقة بالارهاب وسيتم الافراج عنهم قريبا موضحا التسهيلات والمعاملة الخاصة التى كان يحصل عليها المواطن السعودي قبل احداث التفجيرات حتى ولو خالف الانظمة والقوانين. واعلن الامير بندر في مطلع يناير الجاري انه تم الافراج عن 12 من السعوديين المحتجزين في امريكا على خلفية احداث 11 سبتمبر الماضي وغادر اربعة منهم فيما بقى الآخرون لاستكمال الاجراءات القانونية للمغادرة. وكان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز قد استعرض الليلة الماضية خلال اتصال هاتفى تلقاه من نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني تطورات الاحداث الدولية والاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط وعلاقاتهما الثنائية. ويكتسب هذا الاتصال أهمية خاصة ويأتي في أعقاب الانباء الصحفية حول ما تردد عن نية الحكومة السعودية طلب سحب الولايات المتحدة الامريكية لقواعدها العسكرية من اراضيها. وكانت الادارة الامريكية قد نفت هذه الانباء على لسان كبار مسئوليها وعبرت عن دهشتها لما نشرته صحيفة «الواشنطن بوست» الامريكية الاسبوع الماضى حول موضوع دراسة السعودية للمطالبة بمغادرة القوات الأمريكية الموجودة في أراضيها والمشاركة في عملية مراقبة فرض الحظر الجوي فوق جنوب العراق. كونا