دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي الى اعطاء الاولوية المطلقة لمواجهة العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتنحية كافة الصراعات الثانوية بين الفلسطينيين ومختلف فصائلهم والتي توجب عليها التوحد لمواجهة هذا العدوان. واعتبر المجدلاوي في حديث مع وكالة الانباء الكويتية ان من الاهمية بمكان تجاوز وحل كافة التناقضات والخلافات الصغيرة بين الفصائل الفلسطينية من خلال ارساء قواعد الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس سليمة والمحافظة على الاهداف الوطنية الفلسطينية وعلى الحالة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني التي تكفل حالة التعددية التي يتمسك بها الفلسطينيون.وقال «انه من الاهمية بمكان توفير المناخ للحفاظ على تلك الوحدة من خلال العمل على نزع كافة العقبات التي يمكن ان تلحق بها ضرراً»، واشار الى ان جبهته تنظر الى اعتقال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات باعتبار انه يلحق ضررا واذى بالوحدة الوطنية الفلسطينية وبمنظمة التحرير وبقدرات المواجهة الفلسطينية للعدوان الاسرائيلى. وشدد المجدلاوي على ان التوحد في مواجهة الاحتلال يتوجب انجاز الكثير من الخطوات التي يقع على رأسها الافراج الفورى عن سعدات اضافة الى ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي. وحول الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله قال المجدلاوي انه «يجب ان نواجه تلك الدبابات بسلاحنا وبصدورنا وبكل ما نملك من قوة كما نواجه العدوان حتى يرفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني» وفي نفس السياق لم يستبعد المجدلاوي امكانية اقدام اسرائيل على الاطاحة بعرفات باعتبار «ان اسرائيل بقيادة شارون لا تتورع عن القيام بأي عمل من خلال كونها كيانا فاشيا عدوانيا توسعيا». وقال «ليس هناك اى محرمات سياسية او أخلاقية يمكن ان تمنع هؤلاء عن فعل شيء» مشددا على ضرورة خوض الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي وجيشه من خلال قاعدة ان كل الاحتمالات واردة. واضاف «ان مؤسسة فلسطينية ديمقراطية موحدة يبقى على رأسها عرفات سواء كان في الداخل او الخارج واقامة تلك المؤسسة بهذه الخصائص سوف يجعل من السهل مواجهة أي خلافات او عدوان سواء كان عرفات في فلسطين او خارجها معتبرا ان فصائل منظمة التحرير قادت الثورة والشعب الفلسطيني لعقود من الزمن وهي خارج الوطن. وقال انه يجب على الفلسطينيين ان يعوا ان تلك القضية يجب ان لا تكون سببا لابتزاز احد سواء في السلطة الفلسطينية او في الشعب الفلسطيني ولا حتى الرئيس عرفات نفسه او احد يفرض عليه والامة العربية لن تقبل بذلك. واضاف ان أحدا لا يستطيع فرض أي قيادة سياسية على الفلسطينيين الذين يتمسكون بعرفات مشيرا الى ان تجربة تعيين رؤساء في بعض دول العالم بدعم القوى الخارجية سوف لن تنجح في فلسطين في ظل تمسك الفلسطينيين بقيادتهم وإدراكهم لحقيقة التوجهات الاسرائيلية. كونا