في تطور مفاجئ أصدر الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض قرارا أمس ألغى بموجبه تجميد عضوية مبارك الفاضل رئيس القطاع السياسي بالحزب. وجاء القرار مفاجئا للجميع بما في ذلك قيادة الحزب لان القرار الذي اصدرته هيئة الضباط والرقابة بالحزب الاسبوع الماضي بتجميد عضوية الفاضل لمدة عام كان يتطلب اعتذار الاخير عن مطالبته بتجديد القيادة في الحزب كشرط لالغاء قرار التجميد أو تقديم استئناف لرئيس الحزب وهو مالم يشر له بيان اصدره المهدي في هذا الصدد يبدو انه اعتمد على الوساطات. وجاء في بيان المهدي: ان المشكلة التي نشأت بعد التصريحات الأخيرة لمبارك الفاضل اثارت اهتمام مواطنينا من أعضاء حزب الأمة والأنصار والمواطنين عامة، لاسيما أسرة «هباني» الذين اهتموا بالأمر والقوى السياسية والأحزاب الأخرى والمؤتمر الوطني الحاكم ورجالات الطرق الصوفية وخاصة خليفة الشيخ الكباشي واخوانه وغيرهم من الحاد بين، كما اثارت اهتمام اشقائنا وخاصة في الجماهيرية الليبية ومصر، ويطيب لي ان اؤكد التزام مبارك الفاضل المهدي بالاسس والمبادئ الآتية: ـ الالتزام بمؤسسات الحزب وقراراتها لحين انعقاد المؤتمر العام. ـ مؤسسات الحزب هي مكان تداول الرأي والرأي الآخر. ـ هيئة شئون الأنصار هي المسئولة عن ادارة شئون الانصار على ضرورة توسيع الشورى في القضايا الجوهرية، وعليه وبما لدي من صلاحيات لائحية قررت الغاء قرار تجميد عضوية مبارك الفاضل المهدي رئيس القطاع السياسي. ومن جهته أصدر الفاضل بيانا رحب فيه بقرار المهدي ووصفه بأنه يمثل انتصاراً للديمقراطية واحترام الرأي الآخر واعلاء لغة الحوار على نهج الاقصاء. وأكد رئيس المكتب السياسي التزامه بالمؤسسية وحرصه على وحدة الحزب وتداول الرأي عبره. الخرطوم ـ «البيان»: