شهدت الأرجنتين سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات عمت أربع مدن اسفرت عن اصابة سبعة من عناصر الشرطة على الاقل واعتقال 13 متظاهراً وتخللتها اعمال قمع ودمار. واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل لتفريغ المطالبين بخفض النفقات ورفع الأجور المتأخرة وتزامنت الأحداث الحالية في الأرجنتين مع تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش لرئيسها ادوارد دوهالد بالمساعدة في التغلب على الأزمة الاقتصادية. وأفادت أنباء من بوينس آيرس ان الاصابات والاعتقالات تمت في أعقاب مظاهرة احتجاج في مدينة قرطبة وسط الارجنتين كما حدثت مواجهات في مدينة ريو كوارتو أثناء مظاهرة نظمها رؤساء مؤسسات وتجار للمطالبة بخفض النفقات العامة للبلدية.وأصيب سبعة شرطيين على الاقل بجروح واوقف 13 متظاهرا في حين تعرضت عدة فروع مصرفية للتخريب ومنازل بعض المسئولين البلديين لهجمات.وهاجمت مجموعة من المتظاهرين بالحجارة والزجاجات الحارقة منزل مسئول محلي كبير للحزب البيروني اومبيرتو روجيرو. وفي مدينة سانتياجو ديل استيرو (شمال غرب) عمدت الشرطة الى قمع موظفين بلديين كانوا يتظاهرون للمطالبة بالاحتفاظ بوظائفهم بالرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع. واصيب متظاهران بالرصاص المطاطي. وفي سان خوان (غرب) اوقف موظفون حكوميون عملهم وقطعوا الطرقات للمطالبة بدفع متأخرات رواتبهم بحسب وكالات الانباء الارجنتينية ذاتها.وفي فورموزا كبرى مدن الاقليم الذي يحمل الاسم ذاته تعرضت البلدية ومنازل مسئولين بلديين لهجوم من قبل آلاف المتظاهرين الذين طلبوا مساء الخميس من المسئولين ايضاحات حول عمليات الاختلاس المفترضة للادارة. ودفعت الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها الأرجنتين الرئيس الأمريكي الى التأكيد لنظيره الارجنتيني مجدداً ان الولايات المتحدة ستؤيد خطة اقتصادية قوية وثابتة من خلال هيئات الاقراض الدولية للمساعدة في إنهاء الازمة الخانقة التي تعتصر الارجنتين.وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فليشر ليلة الجمعة السبت «لقد أجرى بوش ودوهالد محادثة جيدة حول التحديات الاقتصادية التي تواجهها الارجنتين في الوقت الذي تتحرك فيه الحكومة قدما لتحقيق خطة اقتصادية قوية». وقال فليشر «لقد جدد بوش تأكيده على العلاقات الثنائية القوية مع الارجنتين. وشدد على التزامنا تجاه الشعب الارجنتيني وتقديرنا المخلص للصعوبات التي يواجهها الشعب الارجنتيني».وقال فليشر ان بوش قد أعرب لنظيره الارجنتيني «عن استعداده للعمل مع الحكومة الارجنتينية في الوقت الذي تواجه فيه تحدياتها الاقتصادية الخطيرة». الوكالات
