ارتفع عدد الأمريكيين الذين يزورون كندا، خلال الشهرين الماضيين، الا ان عائدات السياحة انخفضت عن معدلاتها السابقة تحت تأثير أحداث 11 سبتمبر الماضي. وأفادت دائرة الاحصاء الكندية الرسمية ان الكنديين عادوا تدريجياً إلى السفر إلى الولايات المتحدة، تماماً كما عاد الأمريكيون إلى التوجه إلى كندا منذ نوفمبر، ولكنهم تجنبوا السفر بالطائرة، وأوضحت ان 38 ألف أمريكي أمضوا في تلك الفترة بضعة أيام في كندا، أي بزيادة نسبتها 10% بالنسبة لشهر أكتوبر، كما أن 600 ألف كندي أمضوا أكثر من ليلة واحدة في الولايات المتحدة، أي بزيادة 10% أيضاً، غير ان السفر بالطائرة بين البلدين انخفض بنسبة 5% وعزت السبب في ذلك إلى تلك الأحداث. كما أفادت ان العائدات السياحية انخفضت بنسبة 1.8% خلال الربع الأخير من العام الماضي، وأشارت ان انخفاضاً كهذا حدث قبل عشر سنوات، أي خلال الركود الاقتصادي في الفترة بين عامي 90 ـ 1991 إبان حرب الخليج الثانية، حيث تراجعت العائدات السياحية طوال خمسة فصول متتالية. وفيما عزت دائرة الاحصاء سبب التراجع الحالي الى الإرهاب أشارت أيضاً الى ان تباطوءاً في هذا القطاع قد سجل قبل ذلك ببضعة أشهر، وجاء في الاحصاءات ايضا ان عدد الزوار الأجانب الذين قصدوا كندا في الربع الثالث تراجع بنسبة 8.3% مقارنة بالربع الثاني. مونتريال ـ «البيان»: