مع اقتراب موعد سباق الرئاسة في فرنسا أخذت المصائب تترى على الرئيس جاك شيراك في محاولة لتشويه سمعته. وبعد انحسار معفول فضيحة تقديم رشاوى لاطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في لبنان انبرى أحد مساعدي شيراك مدافعاً عنه بشأن تهم جديدة وجهت اليه وتقول انه التقى عام 1988 بالمتطرف اليميني جان ماري لوبان وحزبه الجبهة القومية ضمن محاولة للفوز بالرئاسة. وقال باتريك ديفيدجيان، المستشار السياسي لحزب التجمع من أجل الديمقراطية التابع لشيراك يجب الحكم على الاشخاص بأفعالهم. فهل هناك أي شيء في أفعال جاك شيراك مع الجبهة القومية يقتضي لومه؟ كلا.وكان كتاب صدر هذا الاسبوع في باريس قد ذكر أن شيراك التقى لو بان سرا ليطلب منه تأييد حزبه في الجولة الثانية من انتخابات عام 1988 الرئاسية. وكان لو بان قد حصل في الجولة الاولى على 14.4 بالمئة من الاصوات.وفي النهاية فاز الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران بالانتخابات. ونفى شيراك أنه التقى لو بان بشكل غير رسمي كما نفى أي علاقات بهذه الشخصية القومية المؤسسة للجبهة القومية المناهضة للهجرة.من جانبه رد لو بان بوصف الرئيس الفرنسي بالكاذب. وقال في مقابلة مع قناة فرنسا-2 التلفزيونية في إشارة إلى تورط الرئيس الفرنسي في عدة أمور فساد، «إن رئيس الدولة ليس لصا فقط وإنما هو كاذب أيضا». د.ب.ا