صدر في لوس انجلوس حكم بمعاقبة سارة جان أولسون، وهي عضو سابق بجماعة جيش تحرير سيمبيونيز الارهابية المتطرفة إبان السبعينات من القرن الماضي بالسجن لمدة عشر سنوات على الاقل. وكان قد تم إلقاء القبض على أولسون «53 عاما» قبل عامين ونصف العام بعد أن نجحت طيلة أكثر من عشرين عاماً في الاختفاء عن عيون السلطات بينما كانت تعيش حياتها كزوجة من الطبقة المتوسطة لطبيب في ولاية مينيسوتا. وأقرت أولسون، في معرض إشارتها إلى أجواء مكافحة الارهاب ما بعد هجمات 11 سبتمبر بأنها مذنبة في ديسمبر الماضي في ما نسب إليها من اتهامات بتورطها المزعوم في مؤامرة دبرت عام 1975 لنسف اثنتين من سيارات شرطة لوس أنجلوس بالقنابل. وقالت ان الدافع كان الانتقام لمقتل ستة من رفاقها كانوا قد لقوا مصرعهم في تبادل لاطلاق النار وحريق في عام 1974. غير أن القنابل لم تنفجر آنذاك. ورغم إصرارها على عدم تورطها في الحادث، فإن أحد قضاة المحكمة رفض السماح لها بتغيير أقوالها. وكانت أولسون قد اختفت بعد وقت قصير من محاولة تفجير القنابل واعتقلت عام 1999 بعد برهة من قيام مكتب التحقيقات الفدرالي إف.بي.أي بعرض عشرين ألف دولار مكافأة لمن يساعد في إلقاء القبض عليها، وذلك في الذكرى الخامسة والعشرين لوقوع حادث تبادل إطلاق النار ، فضلا عن إذاعة قضيتها في برنامج تليفزيوني جماهيري باسم «أكثر المطلوبين للعدالة في أمريكا». د.ب.ا.