بدأ أمس الأول تنفيذ إجراءات أمنية مشددة في المطارات الامريكية في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي دون حدوث مشكلات تذكر.وكان المسافرون يخشون الانتظار في طوابير طويلة وتأخير الرحلات لان القواعد الجديدة تستوجب تفتيش كافة الامتعة بأجهزة الاشعة خشية احتوائها على قنابل أو غيرها من المتفجرات. وبذلت الحكومة الامريكية جهودا لاقناع الشعب الامريكي بأن أي إزعاج قد يحدث يهون في سبيل ضمان سلامتهم. ويتعين على المطارات بموجب القواعد الامنية الجديدة زيادة أجهزة التفتيش بالاشعة والكلاب المدربة على شم رائحة القنابل لفحص قطع الامتعة التي يبلغ عددها ثلاثة ملايين قطعة والتي يحملها المسافرون في أنحاء البلاد يوميا. كما ستكثف إجراءات التفتيش بحثا عن متفجرات باستخدام معدات ممسوكة باليد، فضلا عن توجيه مزيد من الاسئلة لركاب بعينهم سيتم تحديدهم من خلال نظام كمبيوتري خاص يتضمن ملفات للمسافرين. إلا أن التركيز الاساسي سيكون على التأكد من أن الحقائب التي تم فحصها تخص الركاب. يشار إلى أن إجراء تحميل الامتعة بعد التأكد من أن أصحابها صعدوا على متن الطائرة إجراء روتيني بالفعل في الرحلات الدولية. وهاجم مشرعون ديمقراطيون بارزون خطة مطابقة الحقائب مع الركاب، قائلين أنها «لا تكاد تزيد عن كونها استمرارا للوضع القائم» لانها تسري فقط على المحطة الاولى في الرحلة، وليس على محطات التوقف أثناء الرحلة. وتعني القاعدة الجديدة أنه سيتأخر إقلاع الطائرة إذا ما لم يحضر أحد الركاب عند بوابة السفر، لانه سيتعين على موظفي شركة الطيران إنزال الحقائب الخاصة به من مخزن الامتعة بالطائرة.د.ب.ا.
