اكد بحث أكاديمي صدر عن جامعة بارايلان الاسرائيلية ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم تقريباً التي تستخدم هدم البيوت كوسيلة عقاب جماعي. وأوضح البحث الذي أعدته د. إفرات زيلبر وفحص عمليات هدم البيوت الفلسطينية واغلاقها خلال الانتفاضة الأولى والتي بلغت «507» بيوت ان بريطانيا التي وضعت أنظمة الطوارئ التي تستند اليها اسرائيل اليوم في عمليات الهدم لم تستخدم هذا الاسلوب في ايرلندا مشيرة الى ان هذه الوسيلة العقابية غير مقبولة في أي مجتمع ديمقراطي غربي. ومن خلال دراسة حالات البيوت المهدمة خلصت الباحثة الى نتيجة بأن قيمة هدم البيوت كأسلوب رادع مشكوك فيها ناهيك عن انه يزيد من انضمام أناس جدد لدائرة العنف وسبب ضرراً إعلامياً لاسرائيل ووجدت الباحثة ان هذه السياسة مرتبطة بشخص وزير الجيش الاسرائيلي أو قائد المنطقة. وأشارت الى ان عدد البيوت التي هدمت خلال اشغال رابين منصب وزير الدفاع ابان الانتفاضة الأولى تجاوز عددها في عهد موشيه أرينز الذي ينتمي إلى حزب الليكود. من ناحية ثانية أشار المحلل اليكس فيشمان الى انه بعكس الانتفاضة الأولى التي كانت خلالها عمليات هدم البيوت تتطلب استصدار أمر خاص من النيابة العسكرية تعتبر عمليات هدم البيوت خلال الانتفاضة الحالية جزءاً من العمليات العسكرية و«لاتحتاج» إلى إذن خاص لذلك فإن عدد البيوت التي هدمت خلال الانتفاضة الحالية غير معروف. غزة ـ «البيان»: