انهت شركة انرون الامريكية تعاملها مع شركة ارثر اندرسون للمحاسبة الخميس ملقية اللوم عليها في تدمير وثائق يطلبها المحققون الحكوميون في تحقيقاتهم في انهيار شركة الطاقة. وقال كين لاي رئيس انرون ان الشركة كانت مستعدة لمنح اندرسون التي كانت تتقاضى مليون دولار في الاسبوع عن عملها مع شركته التي تتخذ من هيوستون مقرا لها في عام 2000 فرصة لتبرئة ساحتها انتظارا لتحقيق داخلي في ممارساتها الحسابية. واضاف في بيان «لا يمكننا الانتظار اكثر من ذلك في ضوء تطورات الاحداث في الفترة الاخيرة التي شملت انباء عن تدمير العاملين في اندرسون لوثائق والاجراءات التنظيمية التي اتخذت ضد العديد من شركاء اندرسون العاملين في مكتبها في هيوستون». وقرر مجلس ادارة انرون انهاء العمل مع اندرسون في اجتماع امس الخميس. وقال باتريك دورتون المتحدث باسم اندرسون «في واقع الامر لقد انتهت علاقاتنا مع انرون عندما انهارت الشركة واشهرت افلاسها. واندرسون ملتزمة بمواصلة معالجة القضايا المتعلقة بانهيار انرون». وباعتبار اندرسون الشركة التي تتولى حسابات انرون كان عليها اعتماد ممارسات انرون المحاسبية التي اسهم العديد منها في فقد ثقة المساهمين الامر الذي دفع الشركة العملاقة الى اشهار افلاسها في اكبر عملية من نوعها في التاريخ. واخفت دفاتر حسابات انرون ديونا بمليارات الدولارات لم تظهر في ميزانيتها ادت في وقت لاحق الى خفض ما يعادل ارباحها في اربع سنوات اي نحو 600 مليون دولار. رويترز