شجبت السلطة الفلسطينية هجوم الخضيرة وتعهدت بتعقب مدبريه لكنها حملت ارييل شارون مسئولية تصعيد العنف وطالبت المجتمع الدولي بتدخل فوري وعاجل لانقاذ الوضع قبل الانفجار. واستنكر مصدر فلسطينى مسئول عملية الخضيرة شمال تل أبيب ووصفها بالفظيعة. وقال المسئول الفلسطينى اننا سنعمل على القاء القبض على المسئولين عن هذه العملية. واعتبر صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في تصريح لوكالة فرانس برس ان عملية التوغل الاسرائيلية في رام الله والقصف الجوي لطولكرم في الضفة الغربية جزء من مخطط اسرائيلي معد لتدمير السلطة الفلسطينية وعملية السلام مطالبا بتدخل دولي فوري لانقاذ الموقف. واضاف عريقات ان السلطة الفلسطينية تطلب تدخلا دوليا فوريا لوقف مخططات (رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل) شارون العسكرية التي تهدف لتدمير السلطة الفلسطينية وعملية السلام. وتابع نطالب المجتمع الدولي خصوصا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي التدخل العاجل لانقاذ الموقف الخطير في المنطقة جراء الارهاب والعدوان الاسرائيلي. وحذر عريقات من ان التهرب الامريكي والاوروبي من هذه المسئوليات لا يصب في خدمة التهدئة والاستقرار في الاوضاع في المنطقة. وحذر نبيل أبو ردينة المستشار الاعلامى للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات من انفجار الوضع بشكل خطير فى المنطقة جراء تصعيد الممارسات الاسرائيلية وقيام حكومة شارون باعادة احتلال الاراضى الفلسطينية «أ» والعودة مرة أخرى لسياسة الاغتيالات. وطالب أبو ردينه الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل مسئولياتها قبل انفجار الوضع بشكل خطير وحمل اسرائيل مسئولية هذا التصعيد. وحذر الحكومة الاسرائيلية من تجاوز الخطوط الحمراء واستمرار سياسة التوغل والاغتيالات. وحمل ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينى ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى المسئولية الكاملة عن ما وصفه بدورة العنف الاخيرة فى المنطقه. وأضاف ياسر عبد ربه «فى تصريح لموفد وكالة انباء الشرق الاوسط فى رام الله» أن شارون ينوى استغلال الموقف وتداعياته فى تحقيق هدفه الرئيسى وهو الاطاحه بالرئيس عرفات.الوكالات