دعا الرئيس الصيني جيانج زيمين خلال لقائه عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني لاستئناف سريع لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط. وغادر العاهل الاردني امس بكين متوجها الى شانغهاي بعد ان التقى رئيس الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان الصيني) لي بينغ، وفق ما نقلت وكالة انباء الصين الجديدة. واوردت الوكالة ان لي بينغ اعرب لعبد الله الثاني عن «تقديره للدور الفريد الذي لعبه الاردن في الشرق الاوسط». وقال عبد الله الثاني انه «يامل ان تلعب الصين دورا مهما في مسائل الشرق الاوسط». وغادر ملك الاردن بعد الاجتماع العاصمة الصينية الى شانغهاي حيث سيلتقي رجال اعمال ورؤساء شركات صينية. وكان عبد الله الثاني التقى مساء الخميس الرئيس الصيني جيانج زيمين الذي اعلن له ان «الصين مستعدة لتعزيز تعاونها مع الاسرة الدولية ولا سيما مع الدول العربية للاستمرار في السعي الى تسوية لمسألة الشرق الاوسط». وتعتمد الصين بشكل تقليدي سياسة مؤيدة للعرب وترى ان المسألة الفلسطينية تمثل مفتاح اي تسوية سلمية دائمة في الشرق الاوسط. واعلن جيانج زيمين لعبد الله الثاني عن معارضة الصين لاي «توسيع متعمد» لحملة مكافحة الارهاب التي تخوضها الولايات المتحدة. وقالت وكالة انباء شينخوا امس ان الرئيس الصيني دعا الى الاسراع باستئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط لتفادي المزيد من العنف. ونقلت الوكالة عن جيانج قوله للعاهل الاردني «الصين ترى ان الحل الصحيح الوحيد لمشكلة الشرق الاوسط يكمن في الاستئناف السريع لمحادثات السلام لان العنف والصراع المسلح لن يؤدي الا الى الكراهية والقطيعة». وزيارة العاهل الاردني للصين التي من المتوقع ان تستمر حتى الاثنين تهدف في جانب منها الى توثيق الروابط الاقتصادية مع بكين. ومن المنتظر ان يصل الرئيس المصري حسني مبارك الى الصين الاربعاء. الوكالات
