انخرطت كندا في الجدل المشتعل حول معاملة أسرى القاعدة وطالبان الذين نقلتهم الولايات المتحدة إلى قاعدة عسكرية تابعة لها في كوبا في تزامن مع وصول فريق من اربعة أعضاء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصل إلى كوبا لزيارة الأسرى. وأكد ارثى ايجلتون وزير الدفاع الكندى أن جنود الوحدة الكندية العاملة فى افغانستان سيعاملون اسراهم من تنظيم القاعدة وحركة طالبان بموجب معاهدة جنيف الخاصة باسرى الحرب. واوضح ايجلتون فى تصريحات نقلها راديو كندا الدولى صباح امس ان الوحدة الكندية لن تشارك فى اعتقال متهمين بالارهاب اذا تبين لها ان الامريكيين لايلتزمون بمعاهدة جنيف. وقد جاءت تصريحات ايجلتون فى غمرة جدل سياسى يجرى فى الغرب حاليا بشأن المخاوف من احتمال عدم التزام القوات الامريكية بمعاهدة جنيف فى تعاملها مع اسرى القاعدة وحركة طالبان المعتقلين لديها وخاصة فى اعقاب تصريحات بعض المسئولين الامريكيين من ان هؤلاء الاسرى ليسوا اسرى حرب. وتجدر الاشارة الى ان الوحدة الكندية العاملة فى افغانستان تستعد حاليا للانتشار فى مدينة قندهار تحت امرة امريكية بهدف الحفاظ على الامن والاستقرار فى افغانستان.إلى ذلك يقوم وفد الصليب الاحمر الذي يضم طبيبا وأربعة مراقبين بدراسة الظروف التي يحتجز فيها السجناء الذين يزعم أنهم أعضاء في شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن المتهم بالارهاب، في قاعدة بحرية أمريكية بجزيرة كوبا. ويضم السجن المؤقت المقام هناك 110 أسرى، محتجزين في أقفاص مغطاة أطلقت عليها الولايات المتحدة زنزانات في الهواء الطلق. ويرفض المسئولون الامريكيون وصف الرجال بأنهم أسرى حرب، قائلين أنهم مقاتلون ومحتجزون خارجين عن القانون ولا يحق لهم الحصول على الحماية التي تنص عليها اتفاقية جنيف. وجاءت الدعوة الامريكية للصليب الاحمر لتفقد الموقع بعد انتقادات دولية لظروف السجن. وقال عضو في الفريق انه من عير المقرر اعلان النتائج التي سيتوصل اليها بشأن أسلوب معاملة الاسرى والتي تقول بعض جماعات حقوق الإنسان انها غير انسانية. وقال اورس بوجلي عضو الفريق وكبير ممثلي الصليب الأحمر في واشنطن سنعاين.. الظروف.. ونتداول.. ما نتوصل اليه بشكل سري. الوكالات
