جددت إيران نفيها أية علاقة لها مع سفينة الأسلحة واستبعدت تعرض منشآتها النووية لضربة إسرائيلية. وردا على سؤال عن التهديدات الاسرائيلية بقصف منشآت نووية في ايران، اجاب نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي في الظروف الحالية استبعد هذه المسألة خصوصا ان اسرائيل لن تجد من يدعمها في القيام بمثل هذه التجاوزات. ونفى ابطحي ايضا تورط ايران في قضية السفينة كارين ايه التي كانت تنقل، كما تقول اسرائيل، 50 طنا من الاسلحة المرسلة من ايران الى السلطة الفلسطينية. وتنفي السلطة الفلسطينية علاقتها بهذه السفينة التي اعترضتها اسرائيل في الثالث من يناير في البحر الاحمر. وقال نائب الرئيس الايرني دعمنا للقضية الفلسطينية لا يعني تدخلا عمليا في شئون المنطقة. ذلك ان علاقاتنا مع السلطة الفلسطينية عسكريا ودبلوماسيا وحتى تجاريا ضعيفة ولا ارتباط بها حتى نرسل اليها السلاح. والكلام عن السفينة مجرد اقاويل وادعاءات صهيونية اسرائيلية غير مقبولة. وحتى السلطة الفلسطينية تقول ان العلاقات معها غير جيدة. وقال المبعوث الايراني لدى الأمم المتحدة هادي نجاد حسينيان في رسالة بعث بها إلى السكرتير العام كوفي عنان ان الوقت قد حان كي يضع المجتمع الدولي حداً لعمليات الخداع والتزوير الاسرائيلية. وأوضح حسينيان ان مصادر دولية ذات مصداقية رفضت المزاعم الاسرائيلية بأن ملكية السفينة تؤول الى إيران مشيراً الى انه أصبح من الواضح ان اسرائيل تسعى دون جدوى من خلال حملة دعائية كاذبة إلى تأجيج التوتر في المنطقة والتغطية على أعمالها الاجرامية وارهاب الدولة بحق الشعب الفلسطيني. وأوضح ان بلاده ترفض المزاعم الاسرائيلية بهذا الخصوص والتي كانت قد بعثت بها الى عنان مبدياً تطلعه الى ان تحمل الأمم المتحدة اسرائيل المسئولية كاملة عما اشتملت عليه الرسالة من مخالفة للحقائق وأكاذيب هدفها تمكينها من بسط نفوذها على المنطقة بأسرها والمضي قدماً بسياساتها التوسعية. الوكالات