في مقابل تأكيد حركة فتح التزام كافة الفصائل الفلسطينية بقرار وقف النار جددت حركة حماس باستئناف الهجمات في عمق اسرائيل مالم ترفع حصارها عن المناطق الفلسطينية والرئيس ياسر عرفات. وأكد زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن الحركة وكافة الفصائل فى فلسطين ملتزمة تمام الالتزام بقرار وقف طلاق النار لما فى ذلك من مصلحة عليا على الرغم من العذاب الذى يراه على يد جنود الحكومة الاسرائيلية . وقال فى سياق حديث اذاعى أجراه معه راديو «صوت فلسطين» أننا بذلك نفوت الفرصة على شارون من ايجاد أى ذريعة يواصل بها اعتداءه على الشعب الفلسطينى، مشيرا الى أن الجرائم الئسرائيلية لا يمكن وصفها الا بأنها جرائم حرب ومن حق الشعب الفلسطينى أن يدافع عن نفسه فى ظل هذا العدوان . لكن محمود الزهار أحد قياديى حركة المقاومة الفلسطينية « حماس » حذر مجددا من أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى للحركة ستقوم بعمليات عسكرية فى العمق الاسرائيلي اذا لم يرفع الحصار عن المدن الفلسطينية وتفك القيود المفروضة على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، وقال أن الصهاينة يعلمون جيدا معنى التحذير عندما يصدر عن حركة المقاومة حماس أو كتائب القسام . وأضاف الزهار انه فى الفترة التى أعقبت قرار «حماس» وقف العمليات الاستشهادية وهجمات الهاون ضد اسرائيل سقط خلال تلك الفترة والتى امتدت الى 3 أسابيع 27 شهيدا فلسطينيا ستة منهم فى يوم واحد وثلاثة منهم أطفال وصلت جثثهم بعد أن سرقت أحشائها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى، فيما جرح ما يقرب من الـ 500 اخرين بدون اى مبرر او سابق انذار. وعن صواريخ قسام التى يمكن أن تطال مستعمرات ومدن فى عمق اسرائيل قال الزهار من حق الشعب الفلسطينى أن يستخدم أى سلاح يستطيع الحصول عليه من أجل الدفاع عن نفسه، لان الدفاع عن النفس حق كفلته كافة الاعراف الدولية والشرائع السماوية فى الوقت التى يستخدم فيه الاحتلال مختلف الاسلحة الفتاكة ويرتكب الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطينى تحت مبررات مختلفة. الى ذلك دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية للانتفاضة الدول العربية والاسلامية والأجنبية الى العمل المشترك لضمان استصدار قرار جديد فى مجلس الأمن يضمن وقف العدوان والارهاب الاسرائيلى ويوفر الحماية المؤقتة له كخطوة على طريق الانسحاب الاسرائيلى الكامل من الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس. الوكالات
