عقدت الرئيسة الاندونيسية ميجاواتي سوكارنوبوتري ورئيس وزراء تايلاند ثاكسين شيناواترا محادثات أمس تناولت الجهود الاقليمية للتعامل مع الارهاب اضافة لقضايا تجارية تتعلق بالمطاط والصيد، وذلك خلال أول زيارة رسمية له لاندونيسيا، والتي تزامنت مع خروج العشرات من الاندونيسيين الى شوارع جاكرتا للاحتجاج على زيادة الحكومة لاسعار البنزين. وفي مستهل الزيارة التي تستمر يومين قالت سوكارنوبوتري في مؤتمر صحفي «بحثنا التعاون في مجال المخابرات الى جانب مواضيع تتعلق بالتعامل مع الارهاب.. نحاول تعزيز تحرك دول رابطة دول جنوب شرق اسيا ومن بينها تايلاند واندونيسيا في مواجهة الارهاب»، ولم تدل الرئيسة الاندونيسية بالمزيد من التفاصيل.وتوصلت دول الرابطة العشر في نوفمبر الماضي الى معاهدة للعمل على القضاء على الارهاب عبر الحدود. وقال ثاكسين انه بحث مع سوكارنوبوتري ايضا مسائل تتعلق بالتجارة فيما يتعلق بالمطاط والصيد. وقال مسئولون ان هذه المحادثات تركزت على عدم وجود حدود بحرية واضحة بين البلدين. وقالت وزيرة التجارة الاندونيسية ريني سواندي للصحفيين انه يتعين على البلدين السعي لزيادة اسعار المطاط. واضافت «يجب تكثيف المحادثات لانه لا تزال لدينا الكثير من النقاط التي يتعين الاتفاق عليها. تايلاند واندونيسيا من اكبر منتجي المطاط وهو ما يحتم عليهما التعاون من اجل الحصول على اسعار افضل». وتتحكم الدولتان مع ماليزيا في نحو 80 في المئة من اجمالي انتاج المطاط الطبيعي في العالم. ووقعت الدول الثلاث في الشهر الماضي اتفاقا لخفض الانتاج والتصدير ابتداء من الشهر الجاري من اجل العمل على رفع الاسعار بعد ان وصلت اسعار المطاط في جنوب شرق اسيا الى ادنى مستوى منذ 30 عاما. من جهة أخرى خرج عشرات المتظاهرين الاندونيسيين أمس إلى شوارع جاكرتا للاحتجاج على قيام الحكومة برفع أسعارالبنزين المحلي بنسبة 22%، وذلك في اطار جهود لخفض الدعم الحكومي للنفط وايضا للسماح للسوق بتحديد معظم الأسعار من مارس المقبل. الوكالات