أجرى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني محادثات مع الرئيس الصيني جيانج زيمين والمسئولين في بكين أمس استهدفت تطوير العلاقات الثنائية وتنشيط الدور الصيني في منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يلتقي اليوم العاهل الأردني مع رئيس الرلمان الصيني لي بينج ونائبه هوجينتاو قبل مغادرة بكين متوجها الى شنغهاي في وقت لاحق اليوم. وفي عمان أكد رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب ان الانتخابات البرلمانية المقبلة ستجرى قبل سبتمبر المقبل، وصرح الملك عبدالله قبل وصوله بكين أمس الأول انه سيسعى الى اقناع الاطراف الصينية بلعب دور اكثر نشاطا لكسر حلقة العنف بين اسرائيل والفلسطينيين وخلق الاجواء الملائمة لاعادة احياء عملية السلام في الشرق الاوسط. كما اوضح انه سيطالب برفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق. واعلن مسئول اردني في عمان ان الزيارة ستخصص ايضا لتوسيع آفاق التعاون بين الاردن والصين لا سيما في مجال الاستثمارات والتجارة وتقنيات الاعلام ومن المتوقع ان يلتقي ارباب عمل صينيين في بكين وشنغهاي. وأوضح ابو الراغب في لقائه برؤساء تحرير الصحف الأردنية بعمان ان الموعد المحدد سيعلن بعد ان ينتهي ناخبو الاردن وعددهم 2.7 مليون شخص من تسجيل اسمائهم للحصول على البطاقات الانتخابية بحلول الاول من مارس. وقال «ان تحديد موعد الانتخابات سيتم في ضوء حصول اعلى نسبة ممكنة ممن يحق لهم الانتخاب على البطاقة الشخصية». وقال في اول تصريح يكشف جدولا زمنيا للانتخابات العامة «انه سيكون موعد اجراء الانتخابات ما بين شهري يوليو وسبتمبر المقبلين. وستكون هذه الانتخابات هي الاولى منذ اعتلى الملك عبد الله العرش بعد وفاة والده عام 1999 والثالثة منذ اعادت المملكة البرلمان. وكانت الحكومة الاردنية استقالت الاسبوع الماضي وشكل ابو الراغب حكومة جديدة تلبية لاوامر الملك عبد الله بهدف دعم النمو الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة. وقال أبو الراغب انه يأمل ان تكون الانتخابات المقبلة «مثالا في النزاهة والشفافية وتشارك فيها أعلى نسبة ممكنة من المواطنين الأردنيين ممن لهم حق الانتخاب». رويترز بكين ـ الوكالات ـ عمان «البيان»:
