ضربت اسرائيل الاحتجاجات الدولية عرض الحائط ومضت في سياسة هدم المنازل واخرها انذار صاحب منزل في البلدة القديمة بالقدس المصنف ضمن الوقف الاسلامي بهدم منزله بهدف اقامة بؤرة استيطانية فيما تعتزم سلطات الاحتلال هدم خمسة منازل اخرى في الضفة الغربية بعد جريمة رفح. وانذرت بلدية الاحتلال في القدس عائلة المواطن ياسر شاكر ابراهيم 53 عاما بهدم منزله الكائن في برج اللقلق بالبلدة القديمة بحجة البناء بدون ترخيص وطلبت من العائلة ان تهدم هي المنزل بدلا من قيام البلدية بذلك وتحميل العائلة مصاريف الجرافة والعمال. وقال ابراهيم الذي يعيل اسرة من 9 افراد ان الحديث يدور عن شقة رممتها الاسرة بجانب المنزل من اجل التيسير على ابنه محمد بالزواج والسكن فيها وهي عبارة عن غرفة نوم وصالة ومنافعها. واكدت العائلة ان المنزل هو وقف اسلامي ولا يجوز لسلطات الاحتلال التدخل فيه وقالت ان الاحتلال يهدف الى اقامة مشروع استيطاني في منطقة برج اللقلق وهي منطقة حاولوا فيها سابقا وضع كرفانات قبل عدة سنوات. وفي قلقيلية اخطرت سلطات الاحتلال خمسة مواطنين من قرية «عزبة الطبيب» بهدم منازلهم بحجة عدم الترخيص. وكانت ماري روبنسون المفوضية الدولية لشئون حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة اعربت عن قلقها ازاء تدمير الجيش الاسرائيلي للمنازل في الاراضي المحتلة، وقالت ان هذه وسيلة غير مقبولة لاتخاذ الاحتياطات الامنية وغيرها من النواحي القانونية. وأكدت وكالة الاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أن عدد البيوت التى دمرها جيش الاحتلال بلغت 460 بيتا وعدد المواطنين الذين تم تشريدهم من منازلهم بلغ حتى الان نحو 3275 مواطنا من قطاع غزة. وقال ليونال بريسون مدير انشطة الوكالة فى قطاع غزة ان 90 بالمئة من المنازل التى هدمها الجيش الاسرائيلى فى رفح يوم الخميس الماضى كانت مأهولة بالسكان ولم تكن مهجورة كما يدعى جيش الاحتلال. غزة ـ «البيان»: والوكالات: