أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ان القوات الامريكية عثرت على صناديق حديدية في موقع في افغانستان يبدو من مظهرها الخارجي انها صناديق اسلحة كيميائية، وقد اتضح ان بعض هذه المواقع ليست سوى مختبرات للمخدرات. واعلن رامسفيلد في تصريح صحافي انه «عثر على صناديق تبدو من الخارج وكانها عائدة لاسلحة دمار شامل. ولكن طالما لم يتم التدقيق فيها وتحليلها، فلا يمكن ان تعرف» ماهيتها بالتحديد. وكان العسكريون الامريكيون قد فتشوا اكثر من 40 موقعا في افغانستان من اصل عشرات المواقع التي يشتبه في وجود اسلحة دمار شامل فيها (بيولوجية واشعاعية وكيميائية وحتى نووية). ولكنه لم يكن ممكنا حتى الآن التأكد مما اذا كان تنظيم القاعدة التابع لاسامة بن لادن الذي اعلن رغبته بامتلاكها ـ او حركة طالبان نجحا في امتلاك مثل هذه الاسلحة. وقد تبين ان معظم هذه المواقع مختبرات لتصنيع المخدرات. ولكنه لم يجر التدقيق بعد بعدد كبير اخر من المواقع، كما انه لم يتم تسليم نتائج التحاليل التي اجريت على البعض منها، على حد ما قال رامسفيلد. واعتبر وزير الدفاع الامريكي ان الاشعاعات التي رصدت في احد المواقع مصدرها اليورانيوم المنضب على الارجح وليس المواد المخصصة لتصنيع اسلحة اشعاعية. وقال «لقد وجدنا على حد علمي عددا من الاشياء التي تشهد على رغبة جامحة في امتلاك اسلحة دمار شامل ـ رسوم بيانية ومواد وتقارير تدل على انه تم طلب بعض الاشياء، وقد بحث الامر»..ا.ف.ب